تمكنت قوة عسكرية موالية للرئيس محمد بكر من إحباط انقلاب عسكري دام يوما واحدا في جزيرة أنجوان الساعية للانفصال عن جزر القمر. وكان الانقلابيون أطاحوا ببكر بعد ستة أسابيع فقط من توليه السلطة في انقلاب سابق.

فقد استعادت القوات الموالية لبكر السيطرة اليوم على الإذاعة المحلية لجزيرة أنجوان التي سيطرت عليها أمس القوات الموالية للرئيس المخلوع أحمد أبو بكر فوندي الذي حكم يوما واحدا فقط.

وكانت القوات التي قادت انقلاب الاثنين أعلنت أن فوندي هو رئيس جزيرة أنجوان بعد أن سيطرت على مبنى الإذاعة ومطار مدينة ماتسامودو عاصمة الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي. بيد أن القوات الموالية لبكر أعلنت اليوم في الإذاعة عقب استعادة السيطرة عليها أنها لا تقبل بحكومة فوندي.

وكان جنود موالون لفوندي تمكنوا أمس من الاستيلاء على عاصمة جزيرة أنجوان في انقلاب أبيض ونصبوا فوندي رئيسا ليخلف محمد بكر الذي تولى السلطة في الجزيرة إثر انقلاب سابق وقع في التاسع من أغسطس/آب الماضي.

وقد قاد انقلاب أمس الضابط البارز كومبو أيوب الذي تولى منصب وزير الدفاع في الحكومة الجديدة. وذكر بيان أذيع عقب الانقلاب أن اللجنة السياسية العسكرية الانتقالية عينت أحمد أبو بكر فوندي لرئاسة أنجوان ضمانا لحماية مستقبل الأهالي من أي مغامرة ولتعزيز عملية قيام الحكم الذاتي في الجزيرة.

يذكر أن جزيرة أنجوان أعلنت استقلالها من جانب واحد عن جزر القمر عام 1997, وقد شهد الأرخبيل الصغير الواقع قبالة الساحل الشرقي للقارة الأفريقية سلسلة من الاضطرابات السياسية والنزاعات على السلطة منذ ذلك الحين. كما شهدت جزر القمر انقلابات منذ استقلالها عن فرنسا عام 1975.

المصدر : وكالات