الصورة التي نشرتها سلطات مطار بورتلاند لمحمد عطا وزميله عبد العزيز العمري
قال والد محمد عطا المشتبه به الرئيسي في خطف الطائرة الأولى التي اصطدمت بمركز التجارة العالمي, إن ولده لا يحب أسامة بن لادن ومن غير المحتمل أن يكون مشاركا في الهجمات التي وقعت في نيويورك وواشنطن في الحادي عشر من هذا الشهر. ووصف الصورة التي نشرت لابنه وهو داخل المطار بأنها صورة مزيفة.

وأضاف المحامي محمد الأمير عطا (65 عاما) بأن ولده عبر عن "موقف سياسي وحيد في حياته وتمثل في كراهية بن لادن.. ابني لم يقم بذلك العمل". وتابع والد المشتبه به قائلا إن ابنه بدأ موقفه من بن لادن عقب تفجير السفارة المصرية في إسلام آباد عام 1995 والتي ألقيت المسؤولية فيها على بن لادن.

وتحدث الأب عن هدوء ابنه وأنه من غير الممكن أن يقوم بقتل الأبرياء. ودعا بهذا الخصوص الصحفيين الذين كان يتحدث إليهم إلى الصمت لحظة واحدة من أجل الضحايا في الولايات المتحدة والعراق وفي الأراضي الفلسطينية.

محمد الأمير عطا
وأوضح الأب الذي كان يتحدث في رابطة الإعلام الخارجي في القاهرة أن ابنه متدين مثله مثل العائلة التي ينتمي إليها. وقال إن ابنه الذي يتقن اللغة الإنجليزية والألمانية إضافة للغة العربية, سافر إلى ألمانيا بعد إكمال دراسة الهندسة في القاهرة لدراسة تخطيط المدن وأعد أطروحة الماجستير عام 1999. وبدأ الإعداد لدراسة الدكتوراه في العام التالي.

وكشف الأب أن ابنه اتصل به هاتفيا في مكالمة عادية بعد الهجمات بحدود 12 إلى 36 ساعة ولكنه لم يسمع منه بعد ذلك أي شيء. ووصف الصورة الوحيدة المنشورة لابنه وهو يدخل المطار للسفر إلى بوسطن -وهي تلك التي التقطتها كاميرات الأمن في المطار- بأنها مزيفة. وكرر اتهامه للمخابرات الإسرائيلية بالقيام بتلك العملية.

ويقول مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي إن محمد عطا قاد أول طائرة مخطوفة من طائرتين, وتوجه بها نحو مركز التجارة العالمي مما أدى إلى انهيار المبنى فيما بعد.

المصدر : رويترز