الفلسطينيون يتهمون إسرائيل بتقويض الهدنة
آخر تحديث: 2001/9/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/9/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/4 هـ

الفلسطينيون يتهمون إسرائيل بتقويض الهدنة

عرفات يعرض للصحافة في غزة الثلاثاء الماضي صورة تظهر الدمار الذي ألحقه قصف إسرائيلي بموقع الميناء البحري الذي تموله أوروبا
أكدت القيادة الفلسطينية التزامها بوقف إطلاق النار واتهمت إسرائيل بالعمل على تعطيل المبادرة الفلسطينية. في غضون ذلك قالت مصادر سياسية إسرائيلية إن مجلس الوزراء الأمني المصغر أبقى على هدنة هشة مع الفلسطينيين قد تكون حيوية لجهود واشنطن لبناء تحالف واسع لما تسميه بمحاربة الإرهاب عقب الهجمات التي تعرضت لها مؤخرا.

وأصدرت القيادة الفلسطينية بيانا عقب اجتماعها الأسبوعي في رام الله بالضفة الغربية برئاسة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أمس وصفت فيه الرد السياسي والعسكري الإسرائيلي على مبادرة الفلسطينيين بأنه "محاولة لإفشال الجهود الدولية ولتعطيل مفعول المبادرة الفلسطينية الشاملة التي أعلنها الرئيس من أجل وقف إطلاق النار والسلام في المنطقة".

وطالبت القيادة الفلسطينية المجتمع الدولي بالعمل على دفع الحكومة الإسرائيلية للتجاوب مع المبادرة الفلسطينية ورفع الحصار الشامل وسحب الدبابات وإزالة الحواجز من جميع المناطق الفلسطينية".

في غضون ذلك أبقى مجلس الوزراء الأمني المصغر على هدنة هشة مع الفلسطينيين قد تكون حيوية لجهود واشنطن لبناء تحالف واسع لما تسميه بمحاربة الإرهاب عقب الهجمات التي تعرضت لها مؤخرا.

وقالت مصادر سياسية إسرائيلية إن المجلس لم يتخذ في اجتماعه أمس أي قرار عقب مراجعة الهدنة وسماع تقارير من مسؤولين بأن عرفات "لا يفعل ما فيه الكفاية لتنفيذ الهدنة".

جنود إسرائيليون يفحصون سيارة مستوطنة عقب تعرضها لإطلاق نار أمس من مسلحين فلسطينيين

ولم يتضح بعد مصير المباحثات المقترحة بين عرفات ووزير الخارجية الإسرائيلية شمعون بيريز بشأن الهدنة التي تم التوصل إليها بضغط أميركي الثلاثاء الماضي. وكانت تل أبيب طلبت فترة هدوء مدتها 48 ساعة قبل أن يعقد مثل هذا الاجتماع.

وفي السياق ذاته أعلنت أنقرة أن وزير الخارجية التركي إسماعيل جيم سيزور الأراضي الفلسطينية اليوم الجمعة. وقالت الخارجية التركية إن جيم سيلتقي في إسرائيل بوزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز كا سيلتقي عرفات أيضا.

وبحسب الخارجية التركية فإن الوزير التركي سيحث الجانبين على الحفاظ على وقف اطلاق النار، الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي بضغط أميركي، والعودة إلى طاولة المفاوضات.

ويأتي هذا التطور عقب استشهاد فلسطيني برصاص جنود الاحتلال بعد وقت قصير من جرح خمسة جنود إسرائيليين في إطلاق نار قرب مستوطنة كفار داروم في قطاع غزة أمس، وقد سبق ذلك مقتل مستوطنة في إطلاق نار على سيارة خاصة شرقي بيت لحم.

خرق الهدنة
وكان جنود الاحتلال قد أطلقوا النار على سائق سيارة أجرة يدعى منير مصطفى أبو موسى قرب حاجز بين مستوطنة كفار داروم وتجمع مستوطنات غوش قطيف في قطاع غزة فقتل على الفور.

وقد توغلت قوات الاحتلال ترافقها دبابات وجرافات لعشرات الأمتار في منطقة رفح التابعة للسلطة الفلسطينية جنوبي قطاع غزة وجرفت أكثر من 15 دونما من الأراضي الزراعية قرب مستوطنة موراج.

وذكرت مديرية الأمن العام الفلسطيني أن جيش الاحتلال أطلق أمس قذيفتين مدفعيتين تجاه منطقة بوابة صلاح الدين برفح جنوب قطاع غزة قرب الحدود مع مصر دون وقوع إصابات. وأشار متحدث باسم المديرية أن القذيفة الأولى استهدفت موقعا للاستخبارات العسكرية الفلسطينية لكنها ارتطمت بالسواتر الترابية المحيطة بالموقع، في حين سقطت القذيفة الثانية بعد وقت قصير على منطقة مأهولة وألحقت أضرارا بمنزل فلسطيني على الأقل.

المصدر : وكالات