قمة سورية يمنية في صنعاء
آخر تحديث: 2001/9/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/9/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/1 هـ

قمة سورية يمنية في صنعاء

بشار وصالح
قال مسؤولون يمنيون إن الرئيس السوري بشار الأسد الذي وصل إلى اليمن أمس الاثنين، أجرى محادثات مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بخصوص الشرق الأوسط والهجمات التي وقعت الأسبوع الماضي على الولايات المتحدة.

وقال مصدر رسمي يمني إن "الرئيسين استعرضا التطورات الراهنة على الساحة الدولية وفي مقدمتها ما تعرضت له الولايات المتحدة من هجمات إرهابية، وأهمية تنسيق المواقف إزاء تلك التطورات واتخاذ موقف موحد من أجل مكافحة الإرهاب".

وكانت صنعاء ودمشق قد نددتا بالهجمات التي وقعت في 11 سبتمبر/أيلول في الولايات المتحدة.

وبحث الرئيسان صالح والأسد أيضا طبقا لتصريحات مصدر رسمي يمني "التطورات الجارية على الساحة العربية والإقليمية وفي مقدمتها الأحداث الحالية في فلسطين المحتلة في ضوء ما يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني من أعمال إرهاب وقتل وتجويع وحصار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي".

وأوضح المصدر أنهما شددا على "أهمية تنسيق المواقف العربية لمواجهة ذلك العدوان والتصعيد الإسرائيلي المستمر وما يفرضه من تحديات كبيرة على الأمة العربية وتهديدات للأمن والاستقرار والسلام في المنطقة ودعم نضال الشعب الفلسطيني وانتفاضته الباسلة من أجل نيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف".

وأضاف أن "الرئيس اليمني أكد خلال جلسة المباحثات موقف اليمن المبدئي المتضامن مع سوريا ووقوفه إلى جانبها في مطالبتها العادلة من أجل استعادة الأراضي السورية المحتلة في هضبة الجولان"، موضحا أنه "عبر أيضا عن موقفه المؤيد للشعب اللبناني وحقه في استعادة أراضيه المحتلة في الجنوب اللبناني".

وكان وزير الخارجية الأميركي كولن باول قد أعلن أمس الاثنين أن الولايات المتحدة تتوقع أن تصدر سوريا واليمن إعلانا مشتركا يدين الإرهاب والهجمات التي وقعت في نيويورك وواشنطن الأسبوع الماضي.

وقال باول في مؤتمر صحفي إنه اتصل هاتفيا بالرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي استقبل الاثنين نظيره السوري بشار الأسد. وأضاف باول أن صالح أكد أن "الرئيسين سيصدران إعلانا مشتركا يدين أعمال الأسبوع الماضي" وأنهما يتعهدان بالعمل مع الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب.

وأوضح المسؤول اليمني أن الرئيس صالح جدد التأكيد لباول على موقف بلاده "الرافض للإرهاب أيا كان شكله أو صوره وضرورة التصدي لمرتكبيه". وقال الرئيس اليمني "إن اليمن يسعى إلى التشاور مع الأشقاء في الدول العربية من أجل عقد قمة عربية طارئة لاتخاذ موقف عربي موحد إزاء ظاهرة الإرهاب بكافة صوره وأشكاله ودعم الجهود المبذولة من أجل التصدي لهذه الظاهرة العالمية وبما يخدم الأمن والاستقرار والسلام على المستوى العالمي".

يذكر أن هجوما استهدف المدمرة الأميركية يو إس إس كول في أكتوبر/تشرين الأول الماضي قتل فيه 17 عسكريا أميركيا بعدن في جنوب اليمن، وما زال التحقيق جاريا في ذلك الهجوم.

وقال مسؤولون إن الزعيمين اليمني والسوري سيبحثان أيضا ملف العراق والكويت والعقوبات المفروضة على ليبيا والسودان خلال زيارة الأسد التي تستغرق يومين.

المصدر : وكالات