أصدرت رابطة علماء فلسطين فتوى تحرم على الدول الإسلامية التعاون أو التحالف العسكري مع الولايات المتحدة لضرب أي بلد مسلم. وأكدت في الوقت نفسه حرمة قتل الأبرياء الآمنين من المدنيين أيا كانت هويتهم.

وجاء في بيان الفتوى الصادرة عن رابطة علماء فلسطين والتي تلقت الجزيرة نسخة منه أن تعاون المسلمين فيما بينهم على الإثم والعدوان حرام، "فمن باب أولى أن تعاون المسلمين مع أعدائهم ضد أخوانهم على الإثم والعدوان هو أشد حرمة".

وورد في بيان الفتوى "يحرم شرعا على أي مسلم حاكما أو محكوما جماعة أو دولة أن يتعاون أو يتحالف مع أميركا بأي شكل من الأشكال، سواء كان ذلك بالقتال إلى جانبها أو تسهيل مهمتها أو فتح الأجواء أو المطارات أو القواعد أو الموانئ لقواتها، لتشن عدوانها على أي بلد مسلم كأفغانستان أو الباكستان أو العراق أو سوريا أو إيران أو لبنان أو مصر أو غيرها من بلاد المسلمين".

وحض البيان المسلمين على التعاضد في مواجهة أي خطر يتهدد أمنهم أو يستهدف أحدا منهم. كما أكد حرمة قتل الأبرياء الآمنين أيا كانوا، مشيرا إلى أن المسلمين هم أكثر من عانوا من الإرهاب.

ودعت رابطة علماء فلسطين في بيانها الولايات المتحدة إلى مراجعة مواقفها المؤيدة للإرهاب الإسرائيلي عسكريا واقتصاديا وسياسيا. واعتبرت أن ما ستقوم به واشنطن من رد عسكري على أفغانستان انتقاما على الهجمات التي ضربت نيويورك وواشنطن بمثابة إعلان حرب على الإسلام والمسلمين.

يأتي ذلك في الوقت الذي أبلغ فيه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الولايات المتحدة أنه يضع كل إمكاناته تحت خدمتها عارضا الانضمام إلى التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب.

المصدر : الجزيرة