أوقفت السلطات الكويتية 20 فلسطينيا لتعبيرهم علنا عن الفرحة بالهجمات التي وقعت يوم الثلاثاء في نيويورك وواشنطن. وذكرت مصادر صحفية كويتية أن أجهزة الأمن أوقفت الفلسطينيين وسط الكويت العاصمة.

وذكرت صحف يومية كويتية أن أجهزة الأمن أوقفت الفلسطينيين المذكورين في أحد أحياء العاصمة إثر قيامهم بتوزيع الحلوى تعبيرا عن الفرح بالهجوم على الولايات المتحدة الحليف الوثيق لهذه الدولة الخليجية.

وصرح مسؤول في هذه الأجهزة للصحافة المحلية أن الكويت لا تسمح بمثل هذه التصرفات ولا تقبل إقامة مثل هذه الاحتفالات على أرضها.

وتقيم الكويت علاقات متميزة مع الولايات المتحدة التي قادت سنة 1991 التحالف الدولي الذي أخرج الجيش العراقي من أراضيها بعد سبعة أشهر من الاحتلال. واتهم الكويتيون الفلسطينيين حينئذ بدعم الغزو العراقي وتم طرد عشرات الآلاف منهم من البلاد بعد تحريرها.

وأدانت الكويت الهجوم غير المسبوق الذي استخدمت فيه طائرات ركاب مخطوفة لضرب أهداف بعينها في نيويورك وواشنطن، وعززت منذ ذلك الوقت إجراءات الأمن في الداخل والخارج ونشرت وحداتها الأمنية في المناطق التي يعيش فيها رعايا غربيون.

وقالت الصحف إن السلطات منعت الخطباء في المساجد من الإشارة إلى الهجمات. وفي وقت سابق فتحت الكويت باب التطوع بالدم لصالح الجرحى الأميركيين. وذكرت هذه الصحف أن الكويت قلصت حجم وفدها المشارك في دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك لدواعي الأمن.

ويعيش نحو 1.4 مليون أجنبي غالبيتهم العظمى من دول عربية ودول آسيوية في دولة الكويت التي يقدر تعدادها بنحو 2.2 مليون نسمة.

المصدر : وكالات