أسامة بن لادن

توعد أسامة بن لادن -الذي حددت واشنطن مكافأة كبيرة للقبض عليه بعد أن اتهمته بما وصفته عمليات إرهابية ضد مصالح أميركية في أفريقيا في 1998- عدة مرات بتوجيه ضربات قاسية للولايات المتحدة.

ويبحث القضاء الأميركي عن بن لادن لاتهامه بتنفيذ الاعتداءين -على السفارتين الأميركيتين في نيروبي ودار السلام- اللذين أسفرا عن سقوط 244 قتيلا وآلاف الجرحى في 1998. وقد حددت الولايات المتحدة مكافأة تبلغ خمسة ملايين دولار لأي معلومات تساعدها على توقيفه.

وقد نفت حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان أي دور لبن لادن في الاعتداءات التي ضربت الولايات المتحدة. ويعيش بن لادن في جبال أفغانستان تحت حماية حركة طالبان.

وقد صرح في نهاية يونيو/ حزيران بأن "أشقاءكم في فلسطين ينتظرونكم بفارغ الصبر لقتل الولايات المتحدة وإسرائيل", متوجها إلى المقاتلين في حركة القاعدة التي يتزعمها في أفغانستان حيث يعيش لاجئا منذ 1996.

وكان بن لادن يتحدث في تحقيق مصور بثته قناة الجزيرة الفضائية داعيا مقاتليه الذين يتدربون على الأسلحة إلى إعلان الجهاد. ووجدت دعواته أصداء إيجابية لدى عدد من الشبان في الدول الإسلامية وخصوصا الذين يتسمون بحساسية للشعارات المعادية للأميركيين وإسرائيل في المنطقة.

وصار بن لادن -الذي أمضى سنوات شبابه في صفوف المجاهدين الأفغان بمساعدة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ضد الإتحاد السوفيتي السوفياتي- مطاردا من قبل أجهزة الاستخبارات الغربية.

وهناك اتهامات بوقوف بن لادن وراء هجوم على المدمرة الأميركية (كول) في ميناء عدن جنوبي اليمن أسفر عن سقوط 17 قتيلا من العسكريين الأميركيين في 12 أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي.

المصدر : الفرنسية