أعلنت السلطات اليمنية اليوم أنها تحتجز سفينتين سبق أن قامت باعتراضهما قبل ثلاثة أسابيع وعلى متنهما أكثر من مائة لاجئ من سريلانكا. وتصر السلطات على إتمام التحقيق اللازم مع طاقميهما قبل السماح للسفينتين بالمغادرة.

وشدد مدير الشؤون البحرية في مرفأ عدن محمد عبد الله مبارك على أن "التحقيق سيستمر حتى نكشف الحقيقة حول المرفأ الذي كانت السفينتان متوجهتين إليه بركابهما" الذين يبلغ عددهم 110 على الأقل.

وقال مسؤول في المرفأ إنه تم اعتراض سفينتي "سيغارو" و"فوبلا" بعد دخولهما إلى مرفأ عدن خلسة في الليل بعد أن قامتا بإطفاء أضوائهما سعيا للحصول على الوقود والماء والمؤن. والسفينتان في حالة سيئة. وكشف المسؤول اليمني أن "عملية تفتيش أجريت في السفينتين أدت إلى نشوب مشادة مع الأجهزة الأمنية في المرفأ أصيب خلالها ضابط يمني بجروح ونقل إلى المستشفى.

وأكد المسؤول أن "القانون البحري الدولي يضمن حق سلطات المرفأ في اعتراض وتفتيش أي سفينة تنتهك القانون". كما شدد على أن مرفأ عدن لن يكون مكان استراحة وتموين لأي سفينة تقوم بنشاط غير شرعي.

ورفض قبطان السفينة "سيغارو" -وهو سريلانكي يطلقون عليه اسم ريسانتا- احتجاز السلطات اليمنية لسفينته وقال "لا أعرف لماذا يحتجزوننا. دخلنا المرفأ فقط للتموين لكن سلطات المرفأ تمنعنا من المغادرة". وأوضح أن 65 شخصا بينهم أربعة بحارة على ظهر سفينته، في حين قال قبطان السفينة الأخرى "فوبلا" الأوكراني إستيفانوف أليكسي إن على ظهر سفينته 51 راكبا ينتظرون أن تقلهم أربع سفن لصيد السمك في البحر الأحمر.

ويقوم علي العليقي -وهو مدير شركة للتجهيزات الغذائية في ميناء عدن- بتوفير المياه والمواد الغذائية للسفينتين مقابل ألف دولار في اليوم. وكان أكثر من 80 لاجئا صوماليا قد غرقوا في مايو/ أيار الماضي قرب السواحل اليمنية بعد غرق السفينة التي كانوا يستقلونها.

المصدر : الفرنسية