ممثلو منطقة القبائل يدعون لتظاهرات جديدة في الجزائر
آخر تحديث: 2001/9/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/9/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/12 هـ

ممثلو منطقة القبائل يدعون لتظاهرات جديدة في الجزائر

متظاهرون من منطقة القبائل في مسيرة احتجاج (أرشيف)
أعلنت تنسيقية القرى والعروش في منطقة القبائل عزمها تنظيم مظاهرتين جديدتين بالعاصمة الجزائرية في الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول والأول من نوفمبر/ تشرين الثاني وذلك في محاولة لمواصلة الضغط على الحكومة التي سبق أن حظرت هذه المظاهرات.

وجاء الإعلان في بيان صدر عقب اجتماع بين أعضاء التنسيقية الأمازيغية استمر يومي الخميس والجمعة في البويرة الواقعة على بعد 120 كلم شرق العاصمة. واختارت التنسيقية هذين الموعدين التاريخيين في محاولة لمواصلة الضغط على السلطات الجزائرية. واقترح مندوبو القرى والعروش علاوة على هاتين المظاهرتين رفع دعاوى لدى محكمة الجزاء الدولية للقمع الذي تعرضت له المنطقة.

وتطرق بعض المندوبين خلال اجتماع البويرة إلى بعض الخلل في تسيير منظمتهم التي نشأت في خضم الاضطرابات والتي يسعون إلى إعطائها طابعا دائما حتى تلبي مطالبهم لا سيما سحب وحدات الأمن والشرطة من منطقة القبائل.

ويطابق التاريخ الأول اندلاع اضطرابات الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول عام 1988 التي أدت إلى انهيار نظام الحزب الواحد لجبهة التحرير الوطني، بينما تحتفل البلاد في الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني بذكرى اندلاع حرب التحرير الوطنية ضد الاستعمار الفرنسي عام 1954.

وقد منعت السلطات الجزائرية تنسيقية القرى والعروش مرتين في الخامس من يوليو/ تموز -وهو تاريخ استقلال البلاد- وفي الثامن من أغسطس/ آب -بمناسبة افتتاح المهرجان العالمي للشباب والطلاب في الجزائر- من تنظيم مسيرتين في العاصمة الجزائرية. وكانت مسيرة نظمت في الرابع عشر من يونيو/ حزيران وشارك فيها مئات الآلاف من المتظاهرين تحولت إلى اضطرابات وأعمال نهب أسفرت عن سقوط ستة قتلى ومئات الجرحى.

وقد أسفرت الاضطرابات التي اندلعت في منطقة القبائل إثر مقتل شاب داخل مقر الدرك في بني دوالة بولاية تيزي وزو عن سقوط 60 قتيلا وأكثر من ألفي جريح حسب مصادر رسمية. وحمل تقرير لجنة تقصي الحقائق التي أمر بتشكيلها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الدرك الوطني مسؤولية اندلاع هذه الاضطرابات وقمعها.

وأفادت الصحف الجزائرية أن الرئيس بوتفليقة أرسل عدة وسطاء إلى منطقة القبائل في محاولة لفتح الحوار مع مندوبي السكان ولكن دون جدوى. وكان مصدر حكومي لم يكشف عن هويته قد أبلغ وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عشية اجتماع البويرة أن "الحوار ممكن" وأن تنسيقية العروش "يمكنها أن تندرج في إطار آفاق بناءة".

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: