الشرطة تحيط بمنزل القتيل الإسرائيلي في عمان (أرشيف)
أعلن مصدر دبلوماسي إسرائيلي أن جثة تاجر الماس الإسرائيلي إسحق سنير الذي لقي مصرعه في عمان أمس الأول أرسلت إلى إسرائيل. في الوقت نفسه أعلنت منظمة أردنية مجهولة ثانية مسؤوليتها عن مقتل التاجر الإسرائيلي.

فقد أوضح المتحدث باسم السفارة الإسرائيلية في عمان روي جلعاد أن جثة القتيل أرسلت إلى إسرائيل بعد أن أكمل الأطباء الشرعيون الأردنيون تشريحها.

وأعرب جلعاد عن استياء إسرائيل لرفض السلطات الأردنية السماح لمدير دائرة الطب الشرعي في تل أبيب يهودا هيس حضور تشريح الجثة. وقال إنه تلقى في وقت سابق موافقة الجانب الأردني لحضور عملية التشريح.

روي جلعاد
وكان جلعاد قد صرح مؤخرا للصحفيين أن إسرائيل تشتبه في وجود دوافع سياسية وراء مقتل التاجر الإسرائيلي.

ونقلت جثة سنير على متن سيارة إسعاف أردنية من مستشفى البشير الحكومي شرقي عمان، وأظهر التشريح أنه تلقى ثماني رصاصات في ظهره. وقد رافق القنصل الإسرائيلي في الأردن راشيل أجام الجثة إلى إسرائيل.

منظمة ثانية تتبنى العملية
في غضون ذلك أعلنت منظمة أردنية مجهولة ثانية مسؤوليتها عن قتل الإسرائيلي إسحق سنير، وقال بيان حررته مجموعة سمت نفسها "مجموعة الأسير البطل أحمد الدقامسة التابعة لحركة المقاومة الإسلامية الأردنية" أنها مسؤولة عن مقتل تاجر الماس الإٍسرائيلي. وكانت مجموعة تطلق على نفسها شرفاء الأردن تبنت مسؤوليتها عن الهجوم نفسه.

وقالت المجموعة إن القتيل "كان ينسق عمليات التجسس وتنظيم الجواسيس لصالح السفارة الصهيونية في عمان" وإنه كان على صلة وثيقة وشبه يومية مع مسؤول الأمن في السفارة الإسرائيلية.

وأوضحت أن مقتل هذا الإسرائيلي يجيء ردا على "المجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني صباح مساء ضد شعبنا العربي الفلسطيني المسلم وردا على قمع جماهيرنا الأردنية ومنع جماهير شعبنا من الوقوف بجانب إخوتهم الفلسطينيين في محنتهم".


بيان الجماعة تعهد بقتل جميع الإسرائيليين الزائرين للأردن إذا لم تغلق السفارة الإسرائيلية وتقطع عمان علاقاتها مع تل أبيب
وناشد بيان المجموعة العاهل الأردني عبد الله الثاني والحكومة الأردنية باغلاق السفارة الإسرائيلية في عمان وقطع العلاقة مع إسرائيل. وأكد أنه سيتم قتل كل إسرائيلي يأتي إلى الأردن حال عدم الاستجابة لهذا الطلب.

وأكدت الجماعة أيضا مسؤوليتها عن كل العمليات التي تمت في السابق واستهدفت دبلوماسيين إسرائيليين في الأردن.

وكانت المقاومة الإسلامية الأردنية تبنت الهجومين اللذين وقعا في نوفمبر/ تشرين الثاني وديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي وأصيب خلالهما دبلوماسيان إسرائيليان بجروح في عمان.

يشار إلى أن الجندي الأردني أحمد الدقامسة التي تحمل هذه الجماعة اسمه أطلق النار في مارس/ آذار 1997 على طالبات إسرائيليات أثناء رحلة لهن في الباقورة شمال الأردن قرب الحدود الإسرائيلية مما أسفر عن مصرع سبع منهن، وهو يقضي الآن عقوبة بالأشغال الشاقة المؤبدة.

المصدر : الفرنسية