حماس تتبنى عملية غور الأردن وقصف لمقر أمني بنابلس
آخر تحديث: 2001/8/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/18 هـ

حماس تتبنى عملية غور الأردن وقصف لمقر أمني بنابلس

شرطي إسرائيلي يفحص حطام سيارة الشهيد أشرف منفذ عملية غور الأردن

ـــــــــــــــــــــــ
الشهيد أشرف السيد كان يخطط للقيام بعمليته داخل الخط الأخضر وفجر سيارته بعد أن طلب منه جنود إسرائيليون التوقف
ـــــــــــــــــــــــ

إخلاء مقر القوة 17 بنابلس قبل قصفه من قوات الاحتلال
ـــــــــــــــــــــــ
الجرافات الإسرائيلية جرفت أراضي زراعية بدير البلح
ـــــــــــــــــــــــ

أعلنت حركة حماس مسؤوليتها عن عملية غور الأردن التي أسفرت عن استشهاد منفذها وجرح جندي إسرائيلي. في هذه الأثناء قصفت الطائرات الإسرائيلية موقعا تابعا للقوة 17 في نابلس، كما قام الجيش الإسرائيلي بأعمال تجريف واسعة لأراض زراعية في منطقة وادي السلقا شرقي دير البلح بقطاع غزة.

وقالت مراسلة الجزيرة في فلسطين إن حركة المقاومة الإسلامية حماس أعلنت من خلال مكبرات الصوت أنها تتبنى عملية غور الأردن التي وقعت صباح اليوم، وقالت حماس إن منفذ العملية هو الشهيد أشرف السيد وكان يقود سيارته باتجاه حاجز عسكري، وقد فجر سيارته بعد أن طلب منه جنود إسرائيليون التوقف مما أدى إلى استشهاده وجرح جندي إسرائيلي.

وذكرت المراسلة أن هناك من يقول إن الشهيد كان يخطط للدخول إلى إسرائيل وتنفيذ عمليته داخلها غير أن الجنود الإسرائيليين اشتبهوا فيه وطلبوا منه التوقف قبل أن يفجر سيارته.

وفي السياق ذاته قالت المراسلة إن مروحيتين إسرائيليتين قصفتا موقعا تابعا للقوة 17 في نابلس، وقد أصاب صاروخ الحاجز العسكري التابع للموقع، في حين سقط صاروخ آخر بجانب الطريق وربما يكون قد أصاب عمارة سكنية.

ونقلت عن شهود عيان قولهم إن سيارات الإسعاف وصلت منطقة القصف، غير أنه لم يتضح بعد وقوع إصابات جراء هذه العملية. كما نقلت عن أحد أفراد الأمن قوله إن الموقع الذي يقع عند حاجز عصيرة كان قد أخلي لقربه من جبل عيبال الذي وقع فيه انفجار قبل وقت قصير.

أرض زراعية فلسطينية جرفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي (أرشيف)
تجريف واسع لأراض فلسطينية
في غضون ذلك قالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بأعمال تجريف واسعة في أراض زراعية فلسطينية في منطقة وادي السلقا شرق دير البلح جنوب قطاع غزة.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال "مستعينة بالدبابات والجرافات العسكرية قامت بأعمال تجريف واسعة شملت عشرات الدونمات من الأراضي المزروعة في منطقة وادي السلقا شرق دير البلح".

وأكدت المصادر نفسها أن جيش الاحتلال "اقتلع عشرات الأشجار أثناء عملية التجريف الاستفزازية"، وقالت إن الجرافات الإسرائيلية قامت بتجريف مساحات واسعة الليلة الماضية في المنطقة نفسها.

وأكد رئيس لجنة الارتباط العسكرية بجنوبي قطاع غزة العقيد خالد أبو العلا أن جيش الاحتلال توغل الليلة الماضية 400م داخل أراض خاضعة للسلطة الفلسطينية وردم جزءا كبيرا من وادي السلقا قبل أن ينسحب من المنطقة.

ونوه المسؤول الفلسطيني بأن جيش الاحتلال هدد بإطلاق النار على أي مواطن فلسطيني يمر في المنطقة.

وتتذرع إسرائيل عادة بأسباب أمنية لتبرير تجريف الأراضي واقتلاع الأشجار وعلى الأخص المناطق القريبة من مواقع الجيش والطرق التي يسلكها المستوطنون لتضيق بذلك المساحة المتاحة للفلسطينيين للتكسب منها في قطاع غزة.

شرطي فلسطيني يتفحص الدمار الذي لحق بقاعدة للقوة 17 في سلفيت إثر هجوم نفذته مروحيات إسرائيلية

قصف مراكز الشرطة
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد قصفت بالمروحيات فجر اليوم مراكز للشرطة الفلسطينية في الضفة ردا على مقتل مستوطن إسرائيلي مساء أمس برصاص مسلحين فلسطينيين قرب أريحا.
وأعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية أن المروحيات قصفت بالصواريخ عددا من المراكز الأمنية الفلسطينية في بلدة سلفيت في حين أطلقت صواريخ مضادة للمدرعات على حاجز للشرطة الفلسطينية في أريحا.

وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن قوات الاحتلال قصفت في ساعة متأخرة من ليلة أمس بالرشاشات الثقيلة حي الزاوية وحي وادي التفاح في مدينة الخليل. جاء ذلك عقب مقتل مستوطن إسرائيلي على مفترق طرق جنوب مدينة نابلس. كما قتل جندي إسرائيلي وأصيب ثلاثة آخرون بجروح إثر اصطدام سيارة كانت تقلهم بسيارة يعتقد أنها مسروقة في بيت عانون شمال مدينة الخليل بالضفة الغربية. وقد أغلقت السلطات الإسرائيلية مداخل المدينة كافة لكشف ملابسات الحادث.

وفي السياق نفسه شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي الحصار المفروض على جميع المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وزعمت مصادر الاحتلال أن تشديد الحصار تم بهدف منع تسلل الفدائيين الفلسطينيين لتنفيذ عمليات داخل إسرائيل.

اقرأ أيضا:

القضية الفلسطينية تسوية أم تصفية؟

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: