نفت القوات المسلحة السودانية ما تردد من أنباء عن مهاجمة مقاتلي الجيش الشعبي لتحرير السودان لحقول إنتاج النفط في ولاية الوحدة الجنوبية، وقالت إن المنشآت النفطية لم يمسها سوء.

ونقلت الإذاعة السودانية عن المتحدث باسم القوات المسلحة الفريق محمد بشير سليمان أن حقول النفط آمنة تماما وأن القوات المسلحة تسيطر على الموقف سيطرة كاملة.

وأوضح المسؤول العسكري أن ما أعلنه الجيش الشعبي عن الهجوم إنما جاء للتغطية على الهزائم التي لحقت به.

وكانت الحركة التي يتزعمها جون قرنق جنوبي السودان زعمت أمس أن وحدة خاصة من قواتها ضربت مواقع رئيسية لمنشآت في حقول النفط في هيجليج وبانتيو الأحد الماضي، مما تسبب في وقوع إصابات وتدمير منشآت نفطية.

لكن شركة تاليسمان إنرجي الكندية -أبرز الشركاء في مشروع إنتاج النفط في هيجليج- قالت إن الهجوم فشل وإن أحدا لم يصب بسوء كما لم يلحق أي ضرر بمنشآت الإنتاج. وأضافت أن إنتاج المشروع من النفط توقف فترة قصيرة في إجراء احتياطي.

مقاتلون في الجيش الشعبي
لتحرير السودان (أرشيف)
وتعد هيجليج منطقة إنتاج النفط الرئيسية في السودان وتقع على بعد 450 كيلومترا جنوبي غربي العاصمة الخرطوم. وتملك تاليسمان حصة قدرها 25% في أكبر امتياز نفطي في البلاد وهو حقل الوحدة الذي ينتج 225 ألف برميل يوميا وتديره شركة النيل الأعظم المحدودة للعمليات البترولية من بلدة هيجليج.

ويتهم الجيش الشعبي لتحرير السودان حكومة الخرطوم باستخدام عائدات النفط لتمويل الحرب الأهلية الدائرة في البلاد منذ 18 عاما. وحذر بعرقلة إنتاج النفط في البلاد وقال إن شركات النفط الأجنبية أهداف مشروعة لهجماته وطالبها بمغادرة المنطقة.

المصدر : وكالات