إسرائيلي متطرف أصيب في مواجهات أثناء اعتداء على الفلسطينيين (أرشيف)

ـــــــــــــــــــــــ
منظمة غير معروفة تعلن مسؤوليتها عن الحادث وتقول إن
القتيل عميل موساد صهيوني يعمل تحت غطاء رجل أعمال
ـــــــــــــــــــــــ

السلطة الفلسطينية تطالب بمحاكمة ستين إسرائيليا ارتكبوا
جرائم بحق فلسطينيين
ـــــــــــــــــــــــ

أعلنت السفارة الإسرائيلية في الأردن أن إسرائيليا قتل بالرصاص في العاصمة عمان، وقال متحدث باسم السفارة الإسرائيلية في العاصمة الأردنية إن مجهولين أطلقوا النار على الإسرائيلي مما أدى إلى إصابته إصابة قاتلة لكن الملابسات لم تتضح بعد.

وأكد وزير الإعلام الأردني صالح القلاب وقوع الحادث مشيرا إلى أن الإسرائيلي القتيل هو "تاجر ماس أطلقت عليه رصاصات بينما كان يخرج من منزله فقتل على الفور".

وأضاف أن القتيل كان "يسكن في شقة في منطقة جبل عمان بالقرب من الدوار السابع وعاد إلى الأردن أمس الاثنين". ولم يستبعد الوزير الأردني أن يكون للحادث "دوافع غير سياسية" خاصة أن القتيل كان تاجرا. ويعد هذا أول حادث يقتل فيه إسرائيلي في الأردن الذي يرتبط مع إسرائيل بمعاهدة سلام منذ العام 1994. وجرت منذ ذلك التاريخ محاولات اغتيال لدبلوماسيين إسرائيليين في الأردن غير أنها أسفرت عن إصابة بعضهم فقط.

وفي تطور لاحق أعلنت منظمة غير معروفة من قبل، تطلق على نفسها اسم "شرفاء الأردن" مسؤوليتها عن الحادث. وجاء في البيان "قامت مجموعة من شرفاء الأردن مساء يوم الاثنين بالقضاء على عميل موساد صهيوني يعمل في إحدى ضواحي عمان تحت غطاء رجل أعمال.

مقتل آخر في الضفة
وفي الأرضي المحتلة قالت الشرطة الإسرائيلية إن سائق سيارة إسرائيلي الجنسية قتل عند إطلاق الرصاص على سيارته قرب مستوطنة تسوفيم اليهودية في الضفة الغربية.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الهجوم نفذه في ما يبدو مسلحون فلسطينيون، وإن الجيش الإسرائيلي أغلق مدينة قلقيلية القريبة التابعة للحكم الذاتي الفلسطيني لملاحقة منفذي الهجوم. وقالت مصادر إسرائيلية إنه من فلسطيني الداخل ومن سكان بلدة الطيبة لكن لم يتسن التأكد من صحة ذلك.

من جانب آخر أعلنت كتائب العودة التابعة لطلائع الجيش الشعبي في بيان لها أنها فجرت عبوة ناسفة في آلية عسكرية إسرائيلية نصف مجنزرة قرب مدينة رام الله في الضفة الغربية.

وأشار البيان إلى أن العبوة التي تزن أربعين كلغ من المتفجرات أدت إلى تدمير الآلية العسكرية بشكل كامل وإصابة الجنود الذين كانوا على متنها.

ياسر عبد ربه
المطالبة بمحاكمة إسرائيليين
في الوقت نفسه طالبت السلطة الفلسطينية إسرائيل بمحاكمة ستين إسرائيليا لارتكابهم جرائم بحق مواطنين فلسطينيين.

فقد صرح وزير الثقافة والإعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن السلطة الفلسطينية سلمت الجانب الإسرائيلي قبل ثلاثة أسابيع قائمة تضم "ستين إرهابيا إسرائيليا ارتكبوا جرائم بحق مواطنين فلسطينيين أبرياء".

وأوضح عبد ربه أن المطلوبين ينتمون إلى ما يسمى بفرق الموت، ومجموعة المستوطنين التي تسمي نفسها لجنة الأمن على الطرق، وهما مجموعتان إرهابيتان تعملان تحت إمرة المخابرات الإسرائيلية.

وقال الوزير الفلسطيني إن عناصر هاتين المجموعتين ارتكبت جرائم قتل وإرهاب تكفي لتقديمهما لمحاكمة دولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب، مشيرا إلى اغتيال مواطنين فلسطينيين من عائلة الطميزي بينهم الرضيع ضياء في الخليل باعتبارها واحدة من سلسلة الجرائم التي ارتكبتها عناصر تلك المجموعات.

وكانت السلطة الفلسطينية طالبت الرئيس الأميركي جورج بوش ووزير خارجيته كولن باول بسرعة التدخل لوقف العنف في الشرق الأوسط. وقال ممثل السلطة في واشنطن حسن عبد الرحمن إن الرسالة الموجهة إلى باول التي وقعها وزير شؤون مجلس الوزراء الفلسطيني نبيل شعث مفادها وجوب تحرك واشنطن لتنفيذ خطة السلام التي وضعتها لجنة ميتشل.

وقال إن الرسالة التي بعث بها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى الرئيس الأميركي مماثلة لرسالة شعث، وقد طلبت من الولايات المتحدة أن تضطلع بمسؤوليتها وتسمح بنشر مراقبين دوليين.

كوفي عنان
عنان ينتقد إسرائيل
على الصعيد نفسه انتقد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان سياسة الاغتيالات التي تنتهجها إسرائيل في تعاملها مع ناشطي الانتفاضة الفلسطينية، ووصف هذا الأسلوب بأنه "يسبب قلقا بالغا ويخالف القانون الدولي".

وحث عنان في بيان أصدره المتحدث باسمه إسرائيل على الكف عن استخدام قواتها المسلحة في استهداف أفراد فلسطينيين بأعينهم للقتل. وقال إنه يشعر باستياء من تصاعد العنف في الشرق الأوسط، وشجب الهجوم المسلح الذي نفذه فلسطيني في تل أبيب مؤخرا.

ووجه الأمين العام انتقادات إلى سياسة القتل المتعمد، مشيرا إلى أنه أدان من قبل هذا الأسلوب في بيان صدر أوائل الشهر الماضي.

وقال بيان المتحدث باسم الأمين العام إن "استمرار إسرائيل في استخدام هذا الأسلوب سيزيد الوضع الخطير بالفعل التهابا، ومرة أخرى يناشد الأمين العام حكومة إسرائيل الكف عن ذلك".

وعبر البيان عن انزعاج عنان من استمرار إسرائيل في استخدام قواتها المسلحة لاغتيال فلسطينيين اختيروا مسبقا، مضيفا أن هذه الممارسة "خرق لقانون حقوق الإنسان وكذلك المبادئ العامة للقانون".

تزايد عدد المستوطنين

مستوطنون إسرائيليون يرفعون
أعلاما إسرائيلية (أرشيف)
على صعيد آخر قالت وزارة الداخلية الإسرائيلية إن عدد المستوطنين الإسرائيليين المقيمين في الضفة الغربية وقطاع غزة بلغ في نهاية النصف الأول من العام الحالي 208 آلاف مستوطن بزيادة خمسة آلاف عما كان عليه نهاية السنة الماضية.

وأوضحت الوزارة أنه وبرغم ذلك فقد تراجع النمو السكاني إلى 2.4% خلال هذه الفترة مقارنة بـ7% للنصف الثاني من العام الماضي.

وعزت الوزارة تناقص النمو لاشتعال الانتفاضة الفلسطينية في سبتمبر/ أيلول الماضي وتزايد الهجمات على المستوطنين وقذائف الهاون التي استهدفت المستوطنات في قطاع غزة.

وقالت إن عدد سكان مستوطنة معالي أدوميم شرقي القدس زاد 370 نسمة خلال النصف الأول من السنة الحالية ليصل إلى 26.480 نسمة، تليها مستوطنة أرييل شمالي الضفة الغربية التي بلغت زيادة سكانها 200 نسمة ليصبح عددهم 16.700 ثم مستوطنة بيتار أليت قرب بيت لحم التي بلغ عدد سكانها 16.500 بزيادة 700 نسمة.

يشار إلى أن الفلسطينيين ينددون بسياسة الاستيطان التي اعتبرتها الولايات المتحدة عقبة أمام السلام، غير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أعلن أكثر من مرة رفضه لتفكيك أي مستوطنة أو تجميد عملية الاستيطان.

المصدر : الجزيرة + وكالات