حسن نصر الله
أعاد حزب الله اللبناني انتخاب السيد حسن نصر الله أمينا عاما للحزب وذلك لولاية رابعة من ثلاث سنوات، كما أعاد انتخاب الشيخ نعيم قاسم نائبا له.

وجاء في بيان للحزب أنه أعيد انتخاب السيد نصر الله (41 عاما) الذي يتولى قيادة الحزب منذ عام 1992 بالإجماع من قبل مجلس شورى القرار, الهيئة العليا للحزب.

كما جاءت بقية نتائج الانتخابات على النحو التالي: الحاج حسين الخليل معاونا سياسيا للأمين العام، إبراهيم أمين السيد رئيسا للمجلس السياسي، وهاشم صفي الدين رئيسا للمجلس التنفيذي، ومحمد يزبك مسؤولا للشؤون العلمانية والتبليغية، وجواد نور الدين منسقا لشؤون المقاومة.

وقال مصدر إعلامي في الحزب إن هذه النتائج جاءت لتتوج أعمال المؤتمر السادس للحزب الذي عقد في شهر يوليو/ تموز الماضي وحضره نحو 300 مندوب.

ويكون بذلك قد دخل إلى هيئة شورى القرار في الحزب مسؤولان جديدان هما السيد إبراهيم أمين السيد الذي كان يترأس الكتلة البرلمانية لحزب الله ، والحاج جواد نور الدين الذي حل محل الحاج محسن شكر.

وكان السيد نصر الله قد تولى قيادة الحزب عام 1992 خلفا للسيد عباس الموسوي الذي قتل مع زوجته وطفله في غارة إسرائيلية على موكبه في جنوب لبنان.

وأعيد انتخاب نصر الله تباعا في المؤتمر الرابع للحزب عام 1995 والمؤتمر الخامس عام 1998. وأتاح تعديل أدخل في المؤتمر الخامس على النظام الداخلي للحزب المجال لانتخاب نصر الله لأكثر من دورتين.

وعزز الانتصار الكبير الذي حققه الحزب عندما أرغم إسرائيل على الانسحاب من جنوب لبنان بعد 22 عاما من الاحتلال تحت ضغط مقاومة مسلحة قادها الحزب، من فرص نصر الله للاستمرار في رئاسته.

ويتمتع نصر الله بشخصية جذابة وبشعبية في لبنان، وقد اكتسب احتراما كبيرا عندما وقف باسما عام 1997 ليتقبل التهاني باستشهاد نجله الأكبر هادي في هجوم لإحدى مجموعات الحزب على دورية إسرائيلية في جنوب لبنان.

مقاتلو حزب الله في عرض عسكري (أرشيف)
ولدى حزب الله كتلة برلمانية مؤلفة من 11 عضوا من أصل 128 نائبا هم إجمالي عدد أعضاء البرلمان اللبناني الموزعين مناصفة بين المسلمين والمسيحيين.

ولايزال حزب الله القوة السياسية الوحيدة في لبنان التي تحتفظ بسلاحها وسط دعم من الحكومة، كما يتمتع بحرية حركة عسكرية بسبب استمراره في خوض المقاومة المسلحة في منطقة مزارع شبعا المحتلة.

مقتل عميلين
من ناحية أخرى أدى انفجاران عنيفان وقعا فجر اليوم الثلاثاء في بلدة بجنوب لبنان إلى تدمير منزلين للبنانيين عميلين لإسرائيل، دون أن يوقعا ضحايا. وقال مصدر أمني إن الانفجارين دمرا منزلي روبن عبود وسمير أرسلان في بلدة عديسة.

وكان عبود برتبة مقدم في مليشيا جيش لبنان الجنوبي العميلة لإسرائيل والقائد السابق للقطاع الأوسط في المنطقة المحتلة وفر مع عائلته إلى إسرائيل العام الماضي بعد انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان تحت ضغط سلاح المقاومة اللبنانية.

عناصر من جيش لبنان الجنوبي قبل حلها (أرشيف)
أما أرسلان فقد كان أحد العملاء الكبار في جهاز الموساد الإسرائيلي، ويعيش منذ ستة أعوام مع عائلته في منزل أبويه في بلدة عديسة على الحدود مع إسرائيل منذ تسبب انفجار عبوة ناسفة على شكل شريط فيديو أرسلتها إليه المقاومة في بتر يديه ورجليه وأفقدته بصره.

وكانت تنظيمات مجهولة قد وزعت في الأسابيع الماضية بيانات تهدد بقتل لبنانيين أفرج عنهم بعد محاكمتهم بتهم تتعلق بالتعامل مع إسرائيل وتدعوهم "للرحيل الفوري" عن قراهم.

يذكر أن نحو ستة آلاف لبناني من عناصر مليشيات أنطوان لحد العميلة للاحتلال فروا إلى إسرائيل عند انسحابها من جنوب لبنان خشية تعرضهم لأعمال انتقامية.

وأجريت حتى الآن محاكمات عسكرية لنحو ثلاثة آلاف من أفراد المليشيات أو المتعاونين مع إسرائيل بتهمة التعامل مع العدو. ولم تتجاوز أقصى الأحكام التي صدرت بحق هؤلاء السجن سبع سنوات مع دفع غرامات مالية متواضعة.

وكان عاملان سوريان قد قتلا في حين جرح ثالث في انفجار قنبلة بغرفة يقطنونها في بلدة مجدل ترتيش الجبلية شمال شرق بيروت قبل ظهر أمس. وأشارت المعلومات الأولية إلى أن الانفجار وقع بعدما ألقى مجهول القنبلة عليهم وفر إلى جهة مجهولة.

ويعيش في لبنان عشرات الآلاف من العمال السوريين في ظروف صعبة، ويعمل معظمهم في قطاعي الزراعة والبناء.

المصدر : وكالات