الرئيس الصومالي
صلاد حسن
تعرضت حكومة الرئيس الصومالي عبدي قاسم صلاد لانتكاسة كبيرة بعد فقد قواتها السيطرة على ميناء كسمايو لصالح مقاتلي جماعة الجنرال السابق محمد سيد هيرسي (مورغان) المعارضة بعد معارك أدت إلى مصرع 17 شخصا.

وقد أكدت مصادر مستقلة نبأ سقوط كسمايو جنوب شرق العاصمة مقديشيو في أيدى المعارضة بعد أسبوعين من المعارك العنيفة بين الجانبين إلا أنها أكدت أن الوضع مازال غير مستقر.

وتعد جماعة مورغان إحدى فصائل مجلس المصالحة والبناء الصومالي المعارض للحكومة الانتقالية المؤقتة التي شكلها الرئيس صلاد حسن عقب انتخابه العام الماضي. ويرفض رؤساء الفصائل المعارضة التي تسيطر على القسم الأكبر من البلاد الاعتراف بسلطة الحكومة الانتقالية التي تحظى باعتراف المجتمع الدولي.

وكان مورغان وهو وزير دفاع سابق يسيطر على كسمايو ثالثة كبرى المدن الصومالية بين عامي 1993 و1999 رغم محاولات الفصائل الأخرى الاستيلاء عليه دون جدوى.

وقال متحدث باسم المجلس المعارض الذي تم تشكيله أوائل العام الحالي إنه لا يستطيع في الوقت الحالي التعرف على عدد الضحايا في الاشتباكات لكنه أعرب عن سعادة المجلس بالاستيلاء على كسمايو.

ويعد كسمايو أحد أربع موانئ في الصومال اثنان منها تحت سيطرة حكومة أرض الصومال في الشمال التي أعلنت استقلالها من جانب واحد في حين يوجد الآخر جنوب مقديشيو ولا يعمل منذ عام 1995.

المصدر : وكالات