محاولة لإسعاف جندي إسرائيلي أصيب في هجوم تل أبيب
وفي أعلى اليسار صورة منفذ العملية علي الجولاني

ـــــــــــــــــــــــ
قريع يهدد بعودة السلطة الفلسطينية إلى المقاومة
السرية ضد إسرائيل
ـــــــــــــــــــــــ

شارون يجدد رفضه لنشر مراقبين دوليين ويتعهد
بمواصلة الاغتيالات
ـــــــــــــــــــــــ

أفادت مراسلة الجزيرة في فلسطين أن إسرائيل اغتالت بالصواريخ أحد نشطاء حركة حماس شمالي طولكرم بالضفة الغربية. وأوضحت المراسلة أن مروحية إسرائيلية استهدفت بالصواريخ سيارة فلسطينية كانت تقل الشهيد عامر الخضيري.

وأفاد شهود عيان أن سيارة الخضيري (20 عاما) أصيبت بثلاثة صواريخ فاستشهد على الفور. وأضاف الشهود أن عامر الخضيري كان يقود سيارته بنفسه عندما أصيبت بثلاثة صواريخ أطلقتها مروحية إسرائيلية من طراز أباتشي. ودمرت الصواريخ السيارة وأحرقتها بالكامل. كما أصيب أربعة فلسطينيين من المارة بشظايا الصواريخ. ويعد الخضيري المرافق الخاص للمتحدث باسم حماس في طولكرم.

وفي اتصال هاتفي مع الجزيرة أكد عباس السيد مسؤول حماس في طولكرم أن الشهيد كان من أبرز نشطاء الحركة وخيرة شبابها في المدينة. وتعهد باستمرار المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي وقال إنه "آن الأوان لتتهاوى أهداف أميركية وصهيونية في العالم".

الشهيد الجولاني على الأرض يحيط به رجال أمن إسرائيليون
ووقع الحادث بعد قليل من استشهاد فلسطيني فتح النار على جنود إسرائيليين في مجمع لوزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب، وقالت مصادر إسرائيلية إن عشرة جنود على الأقل ومدنيا إسرائيليا أصيبوا في ذلك الهجوم. وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الفلسطيني علي الجولاني وصل في سيارة سوداء مسجلة في القدس الشرقية وفتح النار من بندقية إم-16 ومسدس على جنود أمام مقر وزارة الدفاع.

وأضافت أن علي الجولاني في الثلاثين من العمر من سكان القدس الشرقية المحتلة وهو أب لثلاثة أولاد وليس متهما بأي قضية ولم ينخرط في السابق في هجمات على أهداف إسرائيلية. وأكدت مصادر أمنية إسرائيلية أنه يجري البحث لتحديد ما إذا كان قد نفذ العملية بمبادرة شخصية أو لحساب منظمة فلسطينية. ويعد هجوم الجولاني الأول من نوعه في إسرائيل، وقد جرى على مقربة من مقر قيادة الأركان الإسرائيلية التي تشهد عادة حركة كثيفة يوم الأحد مع عودة العسكريين من إجازة نهاية الأسبوع اليهودي.

وفي وقت سابق من صباح اليوم هاجمت مروحيات مقاتلة إسرائيلية موقعا للشرطة الفلسطينية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وقد أصابت ثلاثة صواريخ المبنى. في هذه الأثناء قامت مقاتلات إسرائيلية بطلعات جوية جنوبي قطاع غزة في انتهاك لأجواء السلطة الفلسطينية، وصفها مسؤولون أمنيون فلسطينيون بأنها استفزازية.

أحمد قريع
القيادة الفلسطينية ستعود للوضع الذي كان قائما قبل اتفاقات أوسلو عام 1993 إذا واصلت إسرائيل خططها الرامية لإبادة الفلسطينيين".
العودة للمقاومة السرية
من جهته أعلن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد قريع أن سياسة الاغتيالات الإسرائيلية قد تجبر القيادة الفلسطينية على العودة إلى المقاومة السرية ضد إسرائيل.

وقال قريع في تصريحات لوكالة رويترز للأنباء إنه منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي في سبتمبر/ أيلول الماضي وإسرائيل تعمل على إضعاف السلطة الفلسطينية وتدميرها. وأضاف أن السلطة الفلسطينية حركة مقاومة وتتكيف مع الواقع الجديد وأنه نظرا لأن السلطة الفلسطينية ذراع للمقاومة الفلسطينية فإن بمقدورها العودة للمقاومة السرية ويمكنها العمل بأشكال كثيرة. و قال قريع إن "القيادة الفلسطينية ستعود للوضع الذي كان قائما قبل اتفاقات أوسلو عام 1993 إذا واصلت إسرائيل خططها الرامية لإبادة الفلسطينيين".

وأضاف قريع أنه على إسرائيل وصناع القرار فيها أن يعيدوا النظر فيما يفعلونه. وأضاف "وعليهم أن يدركوا أنه حينما يحدث ذلك سيكون من الصعب عليهم إيجاد شريك حقيقي في السلام".

شارون يرفض المراقبين

أرييل شارون
من جهته أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أن إسرائيل لن تقبل نشر مراقبين دوليين على الأرض لمراقبة الوضع بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وقال شارون خلال مقابلة مع شبكة (فوكس) التلفزيونية الأميركية "أود أن أؤكد بشكل واضح أن إسرائيل لن تقبل بأي تدخل دولي هنا, لن تقبل إسرائيل بمراقبين دوليين, لن نفعل هذا".

ورفض شارون اقتراح الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بأن تنشر الولايات المتحدة ودول أخرى فريق مراقبة دوليا في المنطقة وقال أنه لا يمكن استئناف مفاوضات السلام قبل توقف كل أشكال ما أسماه بالعنف. ودعا شارون عرفات لاتخاذ إجراءات ضد 100 شخص ضمتهم إسرائيل في قائمة ماتسميهم بالإرهابيين.

وأشار شارون أيضا إلى أن إسرائيل ستستمر في تعقب من أسماهم بالإرهابيين من أجل إحباط الهجمات على الإسرائيليين على حد زعمه. ووصف هذا الموقف بأنه سياسة دفاعية. وقال "نحن نتخذ إجراءات دفاعية لمكافحة الإرهاب". وأضاف قائلا "لن أقدم أي تنازلات من أي نوع.. لا في الوقت الراهن ولا في المستقبل في مسألة أمن دولة إسرائيل وأمن مواطنيها".

المصدر : الجزيرة + وكالات