فلسطيني يفتح النار ويجرح عشرة جنود إسرائيليين بتل أبيب
آخر تحديث: 2001/8/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/15 هـ

فلسطيني يفتح النار ويجرح عشرة جنود إسرائيليين بتل أبيب

جنود إسرائيليون يحملون زميلا لهم أصيب في الهجوم
ـــــــــــــــــــــــ
المهاجم الفلسطيني من سكان القدس المحتلة وقد أصيب بجروح بليغة قبل اعتقاله
ـــــــــــــــــــــــ

مروحيات إسرائيلية تقصف موقعا للشرطة الفلسطينية في رفح جنوب غزة
ـــــــــــــــــــــــ
بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور تعرضت لقصف عنيف أصاب سبعة فلسطينيين بينهم راهبة بدير أرثوذكسي ـــــــــــــــــــــــ

فتح فلسطيني النار على جنود إسرائيليين في مجمع لوزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب، وقالت مصادر إسرائيلية إن عشرة جنود على الأقل ومدنيا إسرائيليا أصيبوا في الهجوم. وقالت مراسلة الجزيرة في الأراضي الفلسطينية إن منفذ الهجوم استشهد متأثرا بجروحه التي أصيب بها في الهجوم. وتضاربت الأنباء عن مصير أحد الجنود المصابين، وسط ترجيحات بأنه قتل وأن السلطات الإسرائيلية تخفي مصرعه لحين إبلاغ ذويه.

وتفيد مصادر إسرائيلية أن منفذ العملية وصل إلى مفترق شارع كاتلين في تل أبيب حيث مقر قيادة وزارة الجيش الإسرائيلي وتوقف بسيارته الخاصة وقام بإطلاق النيران على مجموعة من الجنود الإسرائيليين الذي تواجدوا عند أحد بوابات المبنى، وعند محاولته الفرار أطلق عليه النار مما أدى لاصطدام سيارته بعمود للكهرباء.

منفذ العملية ملقى على الأرض قبل استشهاده ورجال الأمن الإسرائيليون يشهرون سلاحهم في وجهه
وتفيد المعلومات الأولية أن الشهيد الذي نفذ الهجوم شاب فلسطيني يدعى علي إبراهيم الجولاني في الثلاثين من عمره وأب لثلاثة أطفال وهو من سكان القدس المحتلة ويحمل بالتالي هوية إسرائيلية تتيح له حرية الحركة داخل الخط الأخضر. ولم يعرف بعد ما إذا كان ينتمي لمنظمة فلسطينية.

وفي وقت سابق من صباح اليوم هاجمت مروحيات مقاتلة إسرائيلية موقعا للشرطة الفلسطينية في مدينة رفح بجنوب قطاع غزة، وقد أصابت ثلاثة صواريخ المبنى. وقال قائد الشرطة المحلية العقيد فوزي زقزوق إنه وضباطا تابعين له أخلوا غرفة القيادة بمجرد سماع طائرات الأباتشي تقترب مما حال دون وقوع خسائر في الأرواح، في حين دمرت غرفة القيادة، واعتبر أن العدوان يأتي ضمن مسلسل استهداف القيادات الفلسطينية.

في هذه الأثناء قامت مقاتلات إسرائيلية بطلعات جوية في جنوب قطاع غزة في انتهاك لأجواء السلطة الفلسطينية، وصفها مسؤولون أمنيون فلسطينيون بأنها استفزازية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول أمني فلسطيني قوله إن جيش الاحتلال أجرى صباح اليوم مناورات جوية نفذتها طائرات قتالية حربية إسرائيلية فوق أجواء خان يونس ورفح جنوب القطاع.
وتأتي الطلعات الجوية بعد ساعات قليلة من الغارة الجوية والقصف بالصواريخ الذي استهدف مقر قوات الأمن الوطني الفلسطيني في رفح في ساعات الصباح الباكر.

وكانت معارك بالأسلحة النارية بين الجنود الإسرائيليين ومسلحين فلسطينيين اندلعت الليلة الماضية على أطراف مدينتي القدس وبيت لحم هي الأعنف منذ أشهر، بعد أن تأجج غضب فلسطيني إثر الهجوم الصاروخي الإسرائيلي الذي استهدف مسؤولين فلسطينيين في حركة فتح بالضفة الغربية بينهم مروان البرغوثي أحد قيادات الانتفاضة.

القصف الإسرائيلي لمدينة بيت جالا
وقالت مراسلة الجزيرة إن قصفا إسرائيليا عنيفا استهدف عددا من القرى والمدن الفلسطينية القريبة من القدس، وشمل القصف بيت لحم وبيت ساحور وبيت جالا ومخيم الدهيشة، مما أسفر عن إصابة سبعة فلسطينيين على الأقل بينهم أطفال، وطال القصف الإسرائيلي ثمانية منازل.

وذكر مراسلون في الموقع أن القتال بدأ حين فتح قناصة ومسلحون فلسطينيون النار على مبان سكنية في مستوطنة جيلو اليهودية، وما لبثت المعارك أن امتدت لتصل إلى بيت لحم. وكان القتال كثيفا إلى درجة أنه أمكن سماع قصف الدبابات من وسط القدس.

وقال مواطن فلسطيني إن أبناءه العشرة أصيبوا من جراء إطلاق دبابة إسرائيلية لقذائف سقطت قرب منزله في قرية قريبة من بيت لحم. وأفادت أنباء إصابة منزل فلسطيني واحد على الأقل في المعارك.

وفي الجانب الإسرائيلي قال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية إن امرأة أصيبت بجروح طفيفة بنيران الفلسطينيين في مستوطنة جيلو وإن 14 شقة أصيبت بالرصاص هناك.

كما أن فلسطينيا استشهد أمس في خان يونس عندما انفجرت قنبلة بينما كان يعدها. وأصيبت راهبة فلسطينية هي الأخت مرغريت (42 سنة) بشظايا قذيفة دبابة إسرائيلية سقطت الليلة الماضية على دير أرثوذكسي في بيت ساحور مما ألحق أضرارا بالمبنى، ووصفت جروح الراهبة بأنها طفيفة.

المصدر : الجزيرة + وكالات