الدخان يتصاعد من موقع إسرائيلي استهدفه حزب الله في مزارع شبعا المحتلة (أرشيف)

أكد حزب الله في لبنان أنه لن يكشف عن مصير الجنود الإسرائيليين المأسورين لديه. وأفاد مسؤول بالحزب أن مصير هؤلاء الجنود مرهون بعملية التفاوض بشأن تبادل الأسرى. جاء ذلك بعد يوم واحد من تشكيك الأمم المتحدة في وجود الجنود على قيد الحياة.

وقال مسؤول حزب الله "لن نقع في الاستدراج الذي يريدون من خلاله أن نكشف عن مصير الجنود الإسرائيليين إن كانوا أحياء أم غير أحياء ولن نتحدث عن هذا الموضوع بأي شيء بدون مقابل في حين لاتزال المفاوضات جارية بشأن عملية التبادل".

ويريد حزب الله مبادلة الأسرى الثلاثة لديه منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بجميع السجناء العرب المحتجزين في سجون إسرائيلية. لكن لم ترد معلومات عن الجنود منذ أسرهم. وأسر الحزب الجنود الإسرائيليين في منطقة مزارع شبعا المحتلة من قبل إسرائيل ويطالب لبنان باستردادها.

وكانت الأمم المتحدة قد أفادت عبر تقرير لها أن الجنود الإسرائيليين ربما أصيبوا بجروح بالغة أو ماتوا. وأعرب الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي عنان عن أسفه لوجود خطأ لمسؤولين دوليين تمثل في حجب معلومات عن إسرائيل بشأن جنودها المأسورين.

وأكدت المنظمة الدولية أن لجنة التحقيق في ظروف الحادث لم تصل إلى تورط أحد من قواتها في تسهيل عملية الأسر، وأنها لم تخف عمدا معلومات عن إسرائيل. إلا أنها أقرت بوقوع أخطاء في عدم توصيل المعلومات إليها.

ونقلت وسائل الإعلام اللبنانية في وقت سابق عن مصادر للأمم المتحدة لم تكشف عنها في لبنان قولها إن اثنين على الأقل من الجنود الثلاثة أصيبا بجروح بالغة مشيرة إلى أن كمية الدماء التي عثر عليها في السيارات التي استخدمت في الكمين كانت كبيرة.
وقد أعلنت إسرائيل أنها تعتبر جنودها أحياء وستواصل العمل على هذا الأساس.

المصدر : رويترز