جنود لبنانيون يعيدون حبيب يونس للسجن عقب جلسة تحقيق أمام المدعي العام العسكري (أرشيف)
انتقدت منظمة صحفيون بلا حدود بشدة إحالة اثنين من الصحفيين اللبنانيين إلى المحاكمة في إطار الاعتقالات التي طالت المعارضة المسيحية في لبنان. كما أعربت المنظمة عن قلقها الشديد تجاه تحريك الدعوى القضائية ضد صحيفة النهار.

وأصدرت المنظمة المدافعة عن حقوق الصحفيين بيانا نددت فيه بإحالة أنطوان باسيل مراسل محطة فضائية عريبة وحبيب يونس مراسل صحيفة الحياة إلى القضاء بتهمة إجراء اتصال مع إسرائيل. وأعرب البيان عن قلق المنظمة الشديد تجاه إمكانية صدور أحكام مشددة بالإعدام أو السجن لفترة طويلة على الصحفيين في حال إدانتهما.

وأكدت منظمة صحفيون بلا حدود أنها بعثت أيضا برسالة إلى الرئيس اللبناني إميل لحود احتجت فيها على اعتقال الصحفيين. وندد البيان بظروف اعتقال أنطوان باسيل وحبيب يونس وأشارت إلى أنه تمت مصادرة جمع الكتب والملفات الأرشيفية الخاصة بالصحفيين إضافة إلى جوازي سفريهما.

وكانت استخبارات الجيش اللبناني قد اعتقلت باسيل ويونس أوائل أغسطس/ آب الجاري في إطار حملة طالت حوالي 200 من ناشطي المعارضة المسيحية المناهضة للوجود السوري في لبنان. وأحال المدعي العام العسكري الصحفيين إلى المحاكمة بتهمة الاتصال بالعدو الإسرائيلي.

كما أعربت منظمة صحفيون بلا حدود عن قلقها تجاه تحريك الدعوى القضائية ضد جريدة النهار اللبنانية. وكان مصدر رسمي لبناني قد أعلن أمس تحريك الدعوى الجنائية ضد صحيفة النهار وعلى كاتب مقال نشرته الصحيفة تضمن انتقادا للجيش اللبناني. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن النيابة العامة الاستئنافية في بيروت ادعت على كل من الكاتب الصحفي رافي مديان والمدير المسؤول في جريدة النهار جوزيف نصر في جرم نشر مقال يتضمن مساسا بالجيش اللبناني.

المصدر : وكالات