أعلن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط أن درزيا إسرائيليا سجن للمرة الرابعة لرفضه التجنيد الإجباري في الجيش الإسرائيلي.
وجاء في بيان للحزب أن المحكمة العسكرية الإسرائيلية قضت بالسجن 14 يوما الثلاثاء الماضي على الشاب حلمي قاسم نفاع بسبب رفضه التجنيد الإجباري من منطلقات قومية.

وأضاف الحزب أنها المرة الرابعة التي يسجن فيها هذا الشاب بسبب رفضه الخدمة وقد أمضى حتى الآن حتى 70 يوما في السجن.

وأوضح بيان الحزب أن درزيا إسرائيليا آخر يدعى لؤي سعيد نفاع استطاع انتزاع تحرره من الخدمة الإلزامية في جيش الاحتلال بعد ثلاث فترات في السجن امتدت 77 يوما بعد رفضه إجراء الفحوص الطبية والخضوع لأي إجراء تجنيدي كونه ابنا لشعبه الفلسطيني وأمته العربية التي لن يحمل السلاح ضدها, كما أعلن في المحكمة.

وأوضح البيان أن شابا درزيا ثالثا يدعى سلام يوسف حكم عليه بالسجن 70 يوما أيضا لرفضه الخدمة العسكرية بعد فراره منها لمدة ثلاثة أشهر.

وذكر الحزب أن والد لؤي هو سعيد نفاع، نائب رئيس التجمع الوطني الديمقراطي برئاسة النائب العربي الإسرائيلي عزمي بشارة، وكان ضمن وفد دروز إسرائيل الذي التقى جنبلاط في عمان في 18 مايو/ أيار الماضي. وقد وقع جنبلاط آنذاك مع الوفد بيانا مشتركا وهو الأول من نوعه لدعم الانتفاضة ورفض خدمة الدروز في الجيش الإسرائيلي.

يذكر أن الدروز في إسرائيل وفي هضبة الجولان المحتلة يبلغ عددهم نحو مائة ألف نسمة, ويحمل 75 ألفا منهم الجنسية الإسرائيلية ويؤدون الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي. ويعيش حوالى 225 ألف درزي في لبنان في حين يعيش 150 ألفا في سوريا.

المصدر : الفرنسية