طفل فلسطيني يلوح بمسدسه اللعبة في مسيرة احتجاج أثناء تشييع شهيد بالخليل
ــــــــــــــــــــــ
جيش الاحتلال يفرج عن أحد كوادر فتح اختطفته المروحيات الإسرائيلية وقال الجيش إنه أخطأ الهدف
ــــــــــــــــــــــ

حزب الله يتهم الولايات المتحدة بالشراكة في جريمة نابلس
ــــــــــــــــــــــ
عرفات يتهم الإسرائيليين باعتراض موكبه في غزة لدى عودته من روما
ــــــــــــــــــــــ

ازدادت الحوادث المسلحة في الأراضي المحتلة بعد يومين على الهجوم الإسرائيلي على نابلس في الضفة الغربية. وأسفرت المواجهات أمس الخميس عن شهيد وعشرات الجرحى الفلسطينيين. وتعرضت ضاحية الزيتون والمناطق المجاورة في الخليل لقصف إسرائيلي عنيف. وشددت إسرائيل إجراءاتها الأمنية حول الحرم القدسي توقعا لحدوث مجابهات حامية عقب صلاة الجمعة.

وقالت مراسلة (الجزيرة) في فلسطين إن ضاحية الزيتون والمناطق المجاورة لها في الخليل تعرضت لقصف إسرائيلي عنيف فيما استمرت مسيرات الغضب الفلسطيني ضد جريمة الاحتلال في نابلس.


إسرائيل تأخذ مأخذ الجد تهديدات فلسطينية تضمنت نشر قائمة اغتيالات تشمل 33 حاخاما وزعيما لمستوطنين يهود

وفي قطاع غزة أصيب أربعة فلسطينيين بينهم صبي في الـ 12 وفتى في الـ 16 بجروح بالغة برصاص الجيش الإسرائيلي. وأفادت مصادر طبية فلسطينية أن الصبي وفلسطينيين آخرين أصيبوا بجروح في مواجهات مع قوات الاحتلال شرقي مدينة غزة قرب معبر المنطار (كارني) بين غزة وإسرائيل. وأصيب الفتى الفلسطيني الآخر برصاصة في الرأس خلال مصادمات قرب رفح جنوبي قطاع غزة.

الإفراج عن مختطف
من جهة أخرى اختطف الجيش الإسرائيلي أحد عناصر حركة فتح, ويدعى مراد عبد العزيز بشارات (22 عاما). وأكدت الإذاعة الإسرائيلية أنه أفرج عن بشارات في وقت لاحق مشيرة إلى أن الجيش أخطأ في الهدف حيث كان يبحث عن كادر آخر في الحركة. وخطف بشارات جنود أنزلتهم مروحية عسكرية أثناء قيادته جرارا زراعيا في حقله بقرية طمون شمالي شرقي مدينة نابلس في منطقة خاضعة أمنيا للإسرائيليين.

وكان الشاب الفلسطيني فراس عبد الحق (23 عاما) قد استشهد برصاص جنود الاحتلال في تبادل لإطلاق النار قرب طريق يستخدمه المستوطنون اليهود شمالي غربي نابلس. وذكر سكان المنطقة أن تبادلا عنيفا لإطلاق النار وقع بين مسلحين فلسطينيين وجنود إسرائيليين بالقرب من قرية بيت إيبا غربي مدينة نابلس.

وأضاف شهود عيان أن قوات الاحتلال قصفت القرية بالرشاشات الثقيلة. وزعمت مصادر عسكرية إسرائيلية أن وحدة عسكرية فاجأت المسلحين الفلسطينيين أثناء وضعهما عبوة على طريق تقود إلى موقع للجيش بالقرب من القرية. وقتل فراس عبد الحق على الفور, في حين نجح زميله الجريح في الفرار نحو نابلس.

فلسطينيون يضربون رجال أمن إسرائيليين بالأحذية في الحرم القدسي (أرشيف)

تأهب أمني في القدس
في غضون ذلك قررت الشرطة الإسرائيلية تشديد الإجراءات الأمنية حول المسجد الأقصى لمنع حدوث مواجهات بعد صلاة الجمعة.

وقررت سلطات الاحتلال منع الفلسطينيين ممن تقل أعمارهم عن 40 سنة من الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة.

وكانت ساحة الأقصى قد شهدت يوم الأحد الماضي مصادمات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال إثر السماح لجماعة يهودية متطرفة بوضع حجر الأساس للهيكل المزعوم في الحرم القدسي الشريف.

قائمة المستهدفين
كما أعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية شلومو درور أن إسرائيل تأخذ مأخذ الجد تهديدات فلسطينية تضمنت نشر قائمة اغتيالات تشمل 33 حاخاما وزعيما لمستوطنين يهود. ولم يحدد درور الخطوات الجاري اتخاذها لكنه أكد تزويد دائرة أوسع من الإسرائيليين بحماية جديدة بدءا من الحراس الشخصيين وانتهاء بالسترات الواقية من الرصاص منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية.

وكانت حركة حماس قد دعت الفلسطينيين إلى أن يجعلوا نوابا ووزراء إسرائيليين أهدافا لهم ردا على سياسة الاغتيالات الإسرائيلية. كما تعهدت الحركة برد فوري وموجع على جريمة نابلس التي راح ضحيتها ثمانية شهداء فلسطينيين.

حسن نصر الله

وفي هذا السياق أعلن حزب الله اللبناني أن الولايات المتحدة تشارك إسرائيل المسؤولية عن قتل الفلسطينيين. ودعا بيان صادر عن الحزب العرب للخروج إلى الشوارع للتظاهر ضد المجازر الإسرائيلية التي كان آخرها مجزرة الخليل.

وجاء في البيان أن "الإدارة الأميركية تتحمل مسؤولية مباشرة تجاه ما يجري داخل فلسطين من موقع شراكتها الحقيقية في الجريمة الصهيونية عبر الدعم والتأييد الذي تقدمه للكيان الصهيوني وعبر تبريرها للجرائم التي يرتكبها". وصدر البيان بعد اجتماع لممثلين من حزب الله وحركة حماس وأحزاب لبنانية وفصائل فلسطينية لبحث آخر التطورات الجارية داخل فلسطين المحتلة.

نداء عرفات
من جهة أخرى أعلن مسؤول إسرائيلي كبير أن إسرائيل لا تعير اهتماما كبيرا للنداء الذي وجهه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من روما لوقف جميع أشكال "العنف". وقال مستشار رئيس الوزراء دانيال عايلون إن هذه "ليست المرة الأولى التي يعلن فيها عرفات مثل هذه التصريحات، حتى أنه تعهد كتابيا بوقف أعمال العنف، ولكن هذه الوعود لم تتجسد أبدا".

عرفات أثناء لقائه في روما مع رئيس الوزراء الإيطالي سلفيو برلسكوني
وكان عرفات شدد لدى عودته إلى غزة من روما, على "التزامه بوقف العنف". واشتكى من أن جيش الاحتلال قطع الطريق على موكبه أثناء عودته من المطار في رفح, جنوبي قطاع غزة, إلى مقره الرئاسي في مدينة غزة شمالا, مما اضطره إلى سلوك طريق التفافية غير معبدة.

واستبعد مسؤول إسرائيلي مجددا فكرة إرسال مراقبين دوليين إلى الشرق الأوسط كما يطالب بذلك الرئيس الفلسطيني.

وقال المسؤول "إن وقف العنف لا يحتاج إلى مراقبين بل إلى إرادة فلسطينية ليست متوفرة". وحمل المسؤول الإسرائيلي الفلسطينيين مسؤولية إراقة الدماء وزعم رغبة حكومة شارون الجدية في تطبيق خطة ميتشل الرامية إلى عودة الهدوء إلى الشرق الأوسط".

لمزيد من المعلومات اقرأ أيضا:
- الملف الخاص: القضية الفلسطينية.. تسوية أم تصفية؟
-
التصعيد العسكري الإسرائيلي وأثره في عملية السلام

طالع أيضا: لقطات مصورة من مجزرة نابلس

المصدر : الجزيرة + وكالات