أكد وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري المشير محمد حسين طنطاوي أن المناورات العسكرية التي أجراها الجيش المصري في شمالي شرقي البلاد فرضتها المتغيرات الجديدة في المنطقة دون أن يحددها.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن طنطاوي القول إن الظروف الجديدة تفرض على القوات المسلحة المصرية اليقظة. وأضاف دون أن يتعرض إلى الصراع الإسرائيلي الفلسطيني "إن المتغيرات الجديدة بالمنطقة تفرض على قواتنا المسلحة اليقظة والحذر والمحافظة على استعداد وكفاءة قتالية عالية".

وأضاف في كلمة له في نهاية يومين من المناورات جرت في منطقة الإسماعيلية "إن امتلاك قوة الردع هو الضامن الحقيقي لحماية السلام ومواجهة أي اعتداءات محتملة".

وتقول مصر إن المناورات تأتي في إطار برنامج سنوي للتدريب على القتال، وتشارك في هذه المناورات وحدات تمثل جميع أفرع القوات المسلحة المصرية، وجرى في هذه المناورات تدريب على الرماية بأسلحة الدفاع الجوي ضد أهداف هيكلية بينما اشتركت القوات الجوية بمقاتلات إف 16 الأميركية وإلفا جيت والطائرات المروحية.

وكانت مصر وقعت في العام 1979 معاهدة سلام مع إسرائيل، بيد أنها استدعت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي سفيرها من تل أبيب إثر لجوء إسرائيل لاستخدام العنف المفرط ضد الشعب الفلسطيني.

وكان من المقرر أن يقوم الجيش المصري العام الماضي بمناورات أطلق عليها اسم بدر في شمالي مصر ولكنها أرجئت. ولم يعرف بعد إذا كانت التدريبات الجارية تدخل ضمن هذه المناورات التي تجرى عادة كل ثلاث سنوات أم لا.

المصدر : الفرنسية