الأردن وروسيا يطالبان بإنهاء عزلة العراق الدولية
آخر تحديث: 2001/8/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/9 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الإليزيه:فرنسا تواصل اتصالاتها لإبعاد لبنان عن أي صراعات إقليمية
آخر تحديث: 2001/8/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/9 هـ

الأردن وروسيا يطالبان بإنهاء عزلة العراق الدولية

العاهل الأردني يستعرض حرس الشرف أثناء
مراسم استقباله في مطار فنوكوفو الثاني بموسكو
دعا العاهل الأردني عبد الله الثاني والرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى إنهاء العزلة الدولية المفروضة على العراق، وقالا إن ذلك سيساعد على إرساء الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط برمتها.

وقال الملك عبد الله أثناء محادثات استمرت 90 دقيقة مع الرئيس الروسي إنه اتفق مع بوتين على ضرورة إيجاد حل للوضع المأساوي الذي يعاني منه الشعب العراقي حاليا بعد مضي نحو 11 عاما من العقوبات الدولية المفروضة عليه.

وأكد أن إنهاء العزلة الدولية المفروضة على العراق ستسهم أيضا في إقامة نظام أمني إقليمي شامل والذي يتطلب بالضرورة عودة العراق إلى الحظيرة الدولية.

من جهته، أكد بوتين أن الجهود السياسية الدبلوماسية فقط هي القادرة على حل المشكلة طويلة الأمد المتعلقة بالعقوبات المفروضة على العراق وإعادة الاستقرار للمنطقة.

فلاديمير بوتين
وطالب بوتين الدول العربية بلعب دور أقوى وأكثر إيجابية تجاه الجمود في قضية العراق.

وفي السياق نفسه، أعلن وزير الصناعة والتجارة الأردني واصف عازر أن العاهل الأردني يقوم باتصالات من خلال قنوات عديدة بشأن العلاقة بين العراق والكويت.

وقال عازر في حديث لصحيفة "الرافدين" العراقية اليوم إن الملك عبد الله الثاني الذي كلفته القمة العربية التي عقدت في مارس/ آذار الماضي في عمان مواصلة الجهود بشأن الحالة بين العراق والكويت يقوم بالاتصالات من خلال قنوات متعددة.

وقال عازر إن بقاء الحصار لا يصب في مصلحة الأردن، لذلك رفض استبدال ما يسمى بالعقوبات الذكية به. وأضاف أن إزالة أي عدوان على العراق ورفع الحصار عنه يعد من أولويات الأردن.

وأوضح أن موقف الأردن إستراتيجي وليس موقفا عابرا, مؤكدا أن عمان أبلغت الأمم المتحدة والدول العظمى أنها لا توافق على ما يسمى بالعقوبات الذكية بل تريد أيضا رفع الحصار عن العراق.

الأردن يتعرض لضغوط

وأشار الوزير الأردني إلى أن بلاده تتعرض لضغوط لمنعها من إعادة تسليم ست طائرات عراقية جاثمة في مطارات الأردن منذ عام 1991 إلى الحكومة العراقية.

وأضاف أن بلاده تسعى لإيجاد وسائل تمكنها من إقناع الأمم المتحدة بإعادة هذه الطائرات إلى العراق. وأوضح عازر أن الطائرات لا تصلح للطيران لأنها تحتاج إلى قطع غيار وإعادة صيانة, معبرا عن أمله في أن تتم صيانتها كمرحلة أولى.

يذكر أن وزير النقل والمواصلات العراقي أحمد مرتضى طلب في الخامس والعشرين من الشهر الجاري خلال محادثات مع نظيره الأردني نادر الذهبي إعادة الطائرات العراقية التي أرسلت إلى الأردن خلال حرب الخليج سنة 1991.

وكان العراق أرسل طائراته هذه إلى الأردن وتونس وإيران قبيل حرب الخليج عام 1991 لحمايتها من قصف قوات التحالف وتجنب تدميرها.

المصدر : الفرنسية