إسرائيل تحاول الاستيلاء على المدرسة العمرية بالقدس
آخر تحديث: 2001/8/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/9 هـ

إسرائيل تحاول الاستيلاء على المدرسة العمرية بالقدس

رائد صلاح
حذر الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر من خطورة مؤامرة صهيونية جديدة تستهدف الاستيلاء على المدرسة العمرية شمالي غربي الحرم القدسي بما ينتهك حرمته ويؤدي لسيطرة اليهود على الطريق المؤدي إلى الصخرة المشرفة. وأكد استمرار المساعي الصهيونية لخلخلة أساسات الحرم بالقدس الشريف.

وقال الشيخ صلاح أثناء ندوة بنقابة الصحفيين المصرية أمس إنه تلقى رسائل من العائلات المحيطة بالحرم القدسي مثل عائلتي الدجاني والأنصار تفيد بحدوث تفجيرات ليلية تحت الأرض المحيطة بالحرم في استمرار للمساعي الصهيونية لخلخلة أساسات المسجد الأقصى. ويرأس الشيخ صلاح مؤسسة الأقصى الخيرية.

وأضاف في الندوة التي نظمتها لجنة الشؤون العربية بالنقابة أن الحرب الإسرائيلية على فلسطينيي الداخل مازالت مستمرة سواء بمصادرة الأراضي، والعديد من المساجد إضافة إلى مساعي التهويد والتهجير للفلسطينيين ومحاولة إلغاء المحاكم الشرعية.

وأوضح أنه رغم مرور أكثر من خمسين عاما على وجود الإسرائيلين داخل ما يسمى بالخط الأخضر إلا أن فلسطيني 48 البالغ عددهم أكثر من مليون و300 ألف فلسطيني لا يشعرون بوجود سلام مع المؤسسة الإسرائيلية، فضلا عن غياب أي مشروع للتعايش.

وأضاف الشيخ صلاح أن الصهاينة يقومون بأبشع الأساليب لمصادرة المساجد إذ تقوم الجرافات بإزالتها ليلا ويأخذون أحجارها ليزينوا بها منازلهم أو يقومون ببيعها كأحجار أثرية. وأشار إلى تحويل العديد من المساجد إلى أماكن لتصوير الأفلام الإباحية، أوحظائر لتربية الأبقار.

وأشار رئيس الحركة الإسلامية لفلسطيني 48 إلى أنه لا توجد جامعة عربية أو مستشفى داخل الخط الأخضر، وأن 70% من المتسربين من التعليم هم فلسطينيون مؤكدا أن إسرائيل تسعى بقوة لسلخ عرب الداخل عن هويتهم العربية والإسلامية.

وأعرب الشيخ صلاح عن أسفه لتلقي بعض فصائل الداخل أموالا من جهات أجنبية مشبوهة انعكست على مطالبة نواب عرب بالكنيست الإسرائيلي بإلغاء المحاكم الشرعية بالداخل والتي تتولى مهمة تنظيم الأحوال الشخصية للمسلمين داخل الكيان الصهيوني.

ونوه الشيخ رائد صلاح بدور الحركة الإسلامية بين فلسطيني 48 في الحفاظ على الهوية العربية والإسلامية ونشر العلم الشرعي وزيادة الوعي بتعاليم الإسلام وتربية الأجيال على الالتزام بها إضافة إلى مد جسور التواصل مع الهيئات والمؤسسات العربية والإسلامية للتعاون والاستفادة من خبراتها في هذا الشأن.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية: