فلسطينيون يفتشون مكتب أبو علي مصطفى برام الله بعد الهجوم الصاروخي الإسرائيلي اليوم
ـــــــــــــــــــــــ
إصابة خمسة فلسطينيين بجروح في
قصف الأباتشي لمركز أمني في طولكرم
ـــــــــــــــــــــــ

بن إليعازر يصف عرفات بالعدو الهمجي وداني نافيه
يعتبر أن لقاء برلين سيعطي عرفات شرعية دولية
ـــــــــــــــــــــــ
أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني: بوش
تحول إلى أداة ضغط في يد اللوبي اليهودي
ـــــــــــــــــــــــ

استشهد أبو علي مصطفى أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بعد أن قصفت صواريخ إسرائيلية مكتبا للجبهة كان يتواجد فيه برام الله بالضفة الغربية. في غضون ذلك وصف وزير الدفاع الإسرائيلي الرئيس الفلسطيني بأنه عدو همجي تواجهه إسرائيل. ومن جهته أكد أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني أحمد عبد الرحمن صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة عنف شارون، وتأتي هذه التصريحات بعد ليلة من العنف شنت فيها الأباتشي الإسرائيلية غارات على مركز للشرطة في طولكرم.

أبو علي مصطفى
فقد أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن صاروخا إسرائيليا أصاب مكتبا للأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو علي مصطفى. وأضاف وليد العمري أن الإصابة كانت مباشرة وأن المسؤول الفلسطيني استشهد على الفور. وجاءت هذه العملية بعد أن قطع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إجازته أمس ليجتمع بمسؤولي الأجهزة الأمنية والعسكرية حيث اتخذ قرارا بمواصلة التصعيد.

أليعازر: عرفات همجي
في غضون ذلك قال وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن أليعازر إن الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات عدو همجي.. إنه يتجول من بلد إلى آخر ويعانق من يلتقيهم هنا وهناك, لكنه المسؤول عما يجري على الأرض".

وأضاف بن إليعازر في اجتماع لحزب العمل المشارك في ائتلاف حكومة شارون أن عرفات يريد أن يلوي يد الإسرائيليين الذين لن يسمحوا بذلك و"لن نبقى مكتوفي الأيدي عندما تهددنا القنابل البشرية.. إننا نخوض حربا لا هوادة فيها ضد الإرهاب".

من جهته دعا الوزير بلا حقيبة عن حزب الليكود داني نافيه الذي تحدث للإذاعة الإسرائيلية إلى تشديد الضغوط على عرفات حتى يوقف ما أسماه الإرهاب، وقال "يجب ألا يلتقيه (وزير الخارجية الإسرائيلي) شمعون بيريز وألا يعطيه هذه الشرعية الدولية لأن ذلك لا جدوى منه، فعرفات يريد أن يزور سوريا لتوحيد الفلسطينيين فى الإرهاب، وعلى إسرائيل أن تكشف وجهه الحقيقي، وجه زعيم العصابة الإرهابي".

أحمد عبد الرحمن

ومن الجانب الفلسطيني رد أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني أحمد عبد الرحمن مؤكدا صمود الشعب الفلسطيني في وجه العنف الذي يقوده رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، وقال إنهم يتحدون الآلة العسكرية الإسرائيلية ويتصدون لها في الشوارع، و"بدون ذلك لن تتحرر الأرض".

وعن الموقف الأميركي من العدوان الإسرائيلي ودعوة الرئيس جورج بوش الفلسطينيين إلى "وقف الإرهاب" لاستئناف عملية السلام قال عبد الرحمن "للأسف تحول بوش إلى أداة ضغط في يد اللوبي اليهودي للضغط على الفلسطينيين".

وكانت المفوضة الإعلامية لجامعة الدول العربية حنان عشراوي انتقدت موقف بوش وقالت إنه "يتصرف وكأنه ناطق إعلامي لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون". وأضافت في مؤتمر صحفي عقدته في المركز الإعلامي بمدينة البيرة "لأول مرة في التاريخ نرى رئيس دولة عظمى يكرر بشكل تلقائي الخطاب الإسرائيلي".

ميدانيا قصفت مروحيتان إسرائيليتان من طراز أباتشي مساء أمس مبنى يضم مركزا للشرطة الفلسطينية في طولكرم في الضفة الغربية, وأوضحت مصادر أمنية فلسطينية أن القصف دمر المبنى المؤلف من طابقين من دون وقوع ضحايا.

قنابل مضيئة أطلقتها قوات الاحتلال حول قاعدة عسكرية إسرائيلية خارج بيت ساحور بالضفة فجر اليوم

وكانت دبابات إسرائيلية أطلقت قبل ذلك بساعات ست قذائف على الأقل على موقع أمني فلسطيني في البيرة بالقرب من رام الله في الضفة الغربية, مما أسفر عن وقوع أربعة جرحى فلسطينيين, حسب ما أفادت مصادر أمنية وطبية فلسطينية.

وأكد جيش الاحتلال في بيان أن "مدرعات إسرائيلية أطلقت نيرانها ضد مواقع للشرطة الفلسطينية في منطقة رام الله ردا على الهجوم الذي أودى بحياة ثلاثة إسرائيليين" السبت على الطريق بالقرب من القدس.

رجال أمن إسرائيليون يتفقدون الموقع الذي قتل فيه مستوطنان على طريق القدس

وكانت مصادر طبية إسرائيلية أفادت أن جنديا إسرائيليا كان قد أصيب بجروح خطرة في الهجوم الذي شنه فلسطينيون على محور يربط القدس ببلدة تقع غرب المدينة, توفي مساء أمس متأثرا بجروحه. وكان الهجوم أسفر عن مقتل زوجين من المستوطنين وإصابة ثلاثة آخرين من بينهم الجندي.

من جهة أخرى أفادت مصادر طبية فلسطينية أن صيادين فلسطينيين أصيبا مساء أمس برصاص الجيش الإسرائيلي جروح أحدهما خطرة جدا. وأكدت المصادر أن "خليل أبو زايد (60 عاما) يرقد في قسم العناية المكثفة في مستشفى الشفاء بغزة".

وأشارت مصادر أمنية فلسطينية إلى أن زورقا عسكريا إسرائيليا قام بإطلاق النار فجأة تجاه قارب صيد فلسطيني صغير بينما كان الصيادان اللذان على متنه يقومان بالصيد قرب الشاطئ في منطقة السودانية شمالي غزة.

إلى ذلك ذكرت الصحف الإسرائيلية أن العديد من الوزراء وبينهم وزير الخارجية شمعون بيريز أخذوا على شارون إعطاء الأوامر باستخدام طائرات إف-15 وإف-16 في قصف أهداف فلسطينية في قطاع غزة أول أمس، وذلك من دون أي مشاروات وزارية. وأضافت المصادر أن شارون تعرض للانتقاد أثناء اجتماع للحكومة الأمنية المصغرة الذي شارك فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بعد أن قطع إجازته أمس.

المصدر : الجزيرة + وكالات