أكد حزب الله في لبنان أن قرية الغجر -التي تحتل إسرائيل جزءا منها- أرض لبنانية، وأن قواته لها مطلق حرية التحرك بداخلها، مشددا على استعداده للقتال من أجلها. وقد أقام الحزب نقاط تفتيش على بعد مئات الأمتار من جنود إسرائيليين في القرية.

وقال رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله هشام صفى الدين في كلمة ألقاها أثناء احتفال تأبيني سنوي لشهداء الحزب "إننا لا نأبه بالتهديدات، بلدة الغجر لبنانية وكل حبة تراب من أرضنا نحن كلبنانيين وحزب الله يحق لنا أن نطأه".

وأضاف صفي الدين "أنه ليس أمام الصهاينة في بلدة الغجر إلا ثلاثة خيارات إما الانسحاب من البلدة وإما الرضوخ للواقع الذي فرضته المقاومة وإما أن يحولوا المنطقة إلى منطقة مواجهات".

وقد نفت القوات الدولية في جنوب لبنان أمس إجراء أي تعديل أو تصحيح في قرية الغجر للخط الأزرق الذي رسمته الأمم المتحدة بمثابة حدود بين لبنان وإسرائيل.
ونفى الناطق باسم القوات الدولية تأكيدات وسائل الإعلام بحدوث تعديل طفيف لمصلحة إسرائيل.

وجاء ذلك بعد أن طلبت إسرائيل من الولايات المتحدة أمس الأول أن تطمئن سوريا بأنها لا تسعى إلى تصعيد الموقف على الحدود مع لبنان.

ويشار إلى أن قرية الغجر تقع على أطراف هضبة الجولان السورية المحتلة منذ يونيو/ حزيران 1967. ويسكن القرية سوريون حصل أكثرهم على الجنسية الإسرائيلية. وقد رسمت الأمم المتحدة عقب الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في مايو/ أيار 2000 ما يعرف بالخط الأزرق الذي قسم القرية إلى شطرين حيث ضم ثلثيها إلى لبنان وثلثها الباقي إلى الجولان الخاضع للاحتلال الإسرائيلي.

المصدر : وكالات