طلبت السلطات اليمنية من قبيلة مقربة من خاطفي الدبلوماسي الألماني المحتجز منذ نحو شهر التوسط من أجل الإفراج عنه، وكانت قبائل من منطقة مأرب أمهلت الاثنين قبيلة جهم أسبوعا للإفراج عن الدبلوماسي الألماني وتسليم الخاطفين إلى السلطات.

وأعلن أحد أعيان القبائل أن شيوخا من قبيلة خولان سيتوجهون الجمعة إلى منطقة صرواح في محافظة مأرب (170 كلم شرقي صنعاء) لمحاولة إقناع الخاطفين بالإفراج عن الرهينة. وأضاف أنه بناء على طلب الحكومة سيلتقي الوسطاء من قبيلة خولان شيوخا من قبيلة جهم المتهمة رسميا باحتجاز الملحق التجاري في السفارة الألمانية راينر بيرنز (55 سنة).

وكانت قبائل من منطقة مأرب أمهلت الاثنين الماضي قبيلة جهم مدة أسبوع للإفراج عن الدبلوماسي الألماني وتسليم الخاطفين للسلطات. وقال مصدر قبلي "إن لم يلتزم الخاطفون بهذه المهلة فسوف يوقف الوسطاء مهمتهم وستتمكن السلطات عندئذ من اتخاذ مبادرة" واللجوء إلى القوة للإفراج عن الرهينة.

وأوردت صحيفة "26 سبتمبر" الأسبوعية الناطقة باسم الجيش اليمني أن خاطفي الدبلوماسي عددهم ثلاثة وهم الشقيقان محمد وأحمد علي الزائدي وأحمد علي حمود الزائدي". وأفاد مسؤول في الشرطة أن الخاطفين الثلاثة موجودون مع الرهينة حاليا في إحدى القرى التي تقطنها عشيرة آل الزائدي بمنطقة صرواح الجبلية الوعرة.

المصدر : الفرنسية