قال متمردو الجيش الشعبي لتحرير السودان إنهم قتلوا 42 جنديا حكوميا في هجوم على قافلة في منطقة إنتاج النفط بجنوبي البلاد، وذكر بيان للمتمردين أنهم هاجموا القافلة عند بانارو في غربي ولاية أعالي النيل.

وقال المتحدث باسم متمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان سامسون كواج في بيان أذيع في العاصمة الكينية نيروبي إن القافلة الحكومية كانت في حجم كتيبة تحمل اسم "كتيبة الشهيد العقيد شمس الدين" وقد تم تدميرها بالكامل وفر باقي أفرادها ومعهم جرحاهم.

ولم يرد تأكيد مستقل لهذا التقرير أو تعقيب من الحكومة السودانية.

وكان متمردو الجيش الشعبي الذي يتزعمه جون قرنق قد ادعوا أمس الاثنين أنهم أوقفوا حركة الملاحة بين مدينتي جوبا عاصمة ولاية بحر الجبل وملكال عاصمة ولاية أعالي النيل بعد أن استولوا على باخرة وثلاثة قوارب بخارية قالوا إنها تابعة لشركة السلام السودانية العاملة في مجال النفط.

ونفى كواج ما ذكرته صحيفة حكومية في الخرطوم من أن الباخرة والقوارب الثلاثة تابعة لشركة تعمل في مجال صيد الأسماك.

يشار إلى أن مدينتي جوبا وملكال كبرى مدن الجنوب السوداني تقعان تحت سيطرة الحكومة السودانية رغم محاولات متكررة للمتمردين الجنوبيين هدفت إلى الاستيلاء عليهما.

ويقول متمردو الجيش الشعبي لتحرير السودان إنهم يقاتلون من أجل الحصول على قدر أكبر من الحكم الذاتي في الجنوب. وقد قتل نحو مليوني شخص منذ اندلاع الحرب الأهلية في عام 1983.

وتعهد المتمردون مرارا بمنع التنقيب عن النفط في الجنوب زاعمين أن إيرادات النفط هي التي تذكي نيران الحرب الأهلية في السودان.

المصدر : وكالات