انفجار في القدس وعرفات يوافق على لقاء بيريز
آخر تحديث: 2001/8/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/2 هـ

انفجار في القدس وعرفات يوافق على لقاء بيريز

عرفات وفيشر خلال اجتماعهما في رام الله

ـــــــــــــــــــــــ
فيشر: نريد تطبيق خطة ميتشل وليس تغيير الحصان في الطريق
ـــــــــــــــــــــــ
عرفات يقترح لقاء بيريز في برلين
ـــــــــــــــــــــــ
شهداء الأقصى تستهدف دوريات إسرائيلية قرب نابلس وجنين
ـــــــــــــــــــــــ

قالت الإذاعة الإسرائيلية إن انفجارا مجهول المصدر وقع وسط القدس ولم يؤد إلى وقوع إصابات في الجانب الإسرائيلي. في غضون ذلك أعلن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات موافقته على اقتراح ألماني بعقد لقاء في برلين مع وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز.

وذكرت المصادر الإسرائيلية أن الانفجار وقع قرب كنيسة للأرثوذكس الروس بوسط القدس. وأكد ناطق باسم الشرطة أن الانفجار وقع بسيارة يبدو أنها كانت مفخخة. لكن مراسل الجزيرة في فلسطين قال إن الانفجار لم يكن شديدا وأنه حدث عن طريق وضع عبوة ناسفة أسفل سيارة بجوار المجمع المركزي لأجهزة الأمن الإسرائيلية. وأضاف أنه لم تقع إصابات وأن سلطات الاحتلال أبطلت عبوة أخرى داخل السيارة.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر عقب لقائهما في رام الله قال عرفات إنه مستعد للقاء بيريز مرة أخرى في مكتب وزير الخارجية الألماني ببرلين. وقال إن الاجتماع قد يتم في أي لحظة. وأكد عرفات ترحيبه بالأفكار التي طرحها الوزير الألماني لدفع عملية السلام. ودعا الرئيس الفلسطيني إلى تنفيذ فوري لخطة ميتشل واستئناف عملية السلام.

من جهته أعلن فيشر أن هناك مقترحات ملموسة لتسوية النزاع عبر مراحل ومحاولة وضع حد لأعمال العنف. وقال "إن ما نحتاج إليه هو تطبيق خطة ميتشل وليس تغيير الحصان في الطريق". وكان آخر لقاء بين بيريز وعرفات قد عقد في البرتغال في يونيو/ حزيران الماضي على هامش اجتماعات الاشتراكية الدولية.

واعتبر أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني أحمد عبد الرحمن أن زيارة فيشر تعكس قلق أوروبا إزاء تصاعد العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني. وقال إنه "باستطاعة الاتحاد الأوروبي التأثير على إسرائيل والضغط عليها لوقف العدوان".

مقترحات بيريز

عرفات وبيريز أثناء لقائهما في لشبونة (أرشيف)

ومن جهته أعلن بيريز أيضا موافقته على الاجتماع المقترح مع عرفات. ويلتقي فيشر في وقت لاحق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لعرض نتائج محادثاته مع عرفات.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن فيشر نقل إلى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مقترحات من وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز بشأن هدنة بين الجانبين. وتدعو الخطة إلى تنفيذ الهدنة في مناطق كان مستوى العنف فيها منخفضا علي أن تترك البؤر الساخنة حتى النهاية.

وكان بيريز قد تلقى مؤخرا الضوء الأخضر من شارون لبدء مفاوضات مع الفلسطينيين بغية تطبيق ما يسمى وقف إطلاق النار الذي دخل نظريا حيز التنفيذ في 13 يونيو/ حزيران الماضي. واشترط مسؤولون فلسطينيون كبار أن تعيد إسرائيل قبل ذلك فتح بيت الشرق الفلسطيني في القدس المحتلة قبل بحث الاقتراحات الإسرائيلية.

الوضع الميداني

فلسطينيون يفحصون سيارة أحرقت أثناء مصادمات مع قوات الاحتلال أمس في الخليل

وعلى صعيد الوضع الميداني في الأراضي المحتلة أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح مسؤوليتها عن تفجير ثلاث عبوات ناسفة فجر اليوم والليلة الماضية بدوريات لجنود الاحتلال الإسرائيلي في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.

وقالت المجموعة في بيان أرسل إلى وكالة قدس برس إن مجموعات كتائب شهداء الأقصى فجرت اليوم عبوتين ناسفتين بدوريتين لجنود الاحتلال الأولى على الطريق الالتفافي بالقرب من مستوطنة يتسهار جنوب مدينة نابلس, والثانية بالقرب من مستوطنة جانيم في مدينة جنين. وأشار البيان إلى أن مقاتلي شهداء الأقصى فجروا الليلة الماضية عبوة ناسفة ثالثة بدورية لجنود الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من مستوطنة "حيفتس" اليهودية في منطقة طولكرم.

كما أعلنت كتائب الأقصى مسؤوليتها عن عشر عمليات هجومية بالأسلحة الرشاشة باتجاه أهداف عسكرية واستيطانية يهودية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية. وقالت إن مقاتليها هاجموا مساء أمس موقعين لجنود الاحتلال بالقرب من قرية الخضر جنوب بيت لحم, كما هاجموا قاعدة عسكرية لجنود الاحتلال جنوب رام الله بالقرب من بيتونيا, إضافة إلى مهاجمة حاجز عسكري إسرائيلي في القدس بالقنابل وسيارة للمستوطنين قرب قرية النبي إلياس على طريق مدينة قلقيلية.


كتائب الأقصى تعلن مسؤوليتها عن عشر عمليات هجومية بالأسلحة الرشاشة باتجاه أهداف عسكرية واستيطانية يهودية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية
وأضافت كتائب شهداء الأقصى"أن مقاتليها هاجموا بالأسلحة الرشاشة موقعا لجنود الاحتلال بالقرب من بلدة حلحول شمالي مدينة الخليل, مشيرة إلى أنه تمت إصابة الموقع ومن فيه إصابة مباشرة, إلا أن مصادر الجيش الإسرائيلي قالت إن هذا الهجوم أدى إلى وقوع أضرار مادية فقط.

كما هاجم المقاومون الفلسطينيون دوريتين لجنود الاحتلال قرب نابلس، والأخرى بالقرب من قرية بيت فوريك شرق نابلس, مشيرين إلى أنه تمت إصابة السيارة إصابة مباشرة. وهاجموا أيضاً بالأسلحة الرشاشة قوة عسكرية من جنود الاحتلال بالقرب من مستعمرة إفرات في منطقة بيت لحم وموقعا لجنود الاحتلال قرب الحي الاستيطاني اليهودي في الخليل.

وقد اعترفت مصادر الجيش الإسرائيلي بجميع هذه العمليات للمقاومة الفلسطينية, إلا أنها لم تفصح عما إذا كانت قد أوقعت إصابات في صفوف الإسرائيليين. وكان عشرة فلسطينيين قد أصيبوا ليلة أمس إثر القصف المدفعي الإسرائيلي في الأراضي المحتلة، في حين توغل الجيش الإسرائيلي مرة أخرى في المناطق التابعة للحكم الذاتي الفلسطيني في قطاع غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات