إحراق المسجد الأقصى

تمر اليوم ذكرى إحراق المسجد الأقصى قبل 32 عاما، في الوقت الذي لايزال فيه المسجد هدفا للمتطرفين اليهود الذين تدعمهم حكومة أرييل شارون والذين يسعون إلى إقامة هيكل سليمان المزعوم على أنقاضه بجهود ومحاولات لا تهدأ.

في ذلك الوقت اتهم يهودي أسترالي بإشعال الحريق، وتناقضت الرواية الإسرائيلية بين شرارة كهرباء وأجنبي أشقر هو الذي أحرقه.. ومنذ ذلك العام استمرت الاعتداءات.

يقول أمين سر الهيئة الإسلامية العليا في القدس تيسير التميمي في لقاء مع قناة الجزيرة إن "سكان القدس استيقظوا فجر الخميس في الحادي والعشرين من أغسطس/ آب 1969 على ألسنة النار والدخان تتصاعد من القبة.. وسمعنا التكبير عبر مآذن المسجد وهرعنا إلى نجدته".

ويضيف "كانت النيران قد أتت على منبر القائد صلاح الدين بأكمله وعلى أقدم جزء في المبنى ومحراب النبي زكريا والأقواس الخشبية وهب الجميع للنجدة".

من ناحية أخرى كشف مراسل الجزيرة في فلسطين أن سلطات الاحتلال تقوم من خلال سلطة الآثار الإسرائيلية بحملة للاستيلاء على أجزاء من المسجد الأقصى. وأَضاف أن سلطات الاحتلال بدأت بدفع قواتها باتجاه الحرم القدسي مدعية أن الجزء الجنوبي من المصلى المرواني مهدد بالانهيار وذلك لكي تمنع الفلسطينيين من الاستمرار في أعمال صيانة المصلى الذي يعتبر جزءا من المسجد الأقصى.

المصدر : الجزيرة