قتل 14 شخصا على الأقل وجرح 30 آخرون أثناء اشتباكات بين جماعتين متناحرتين جنوب الصومال.

ووقعت الاشتباكات صباح اليوم في مدينة جيليب التي تبعد 380 كلم جنوبي العاصمة مقديشو، بين المليشيات الموالية للفصيل المعارض الذي يتزعمه محمد سعيد هيرسي الملقب باسم مورغان ومسلحين مؤيدين للحكومة الانتقالية التي شكلت العام الماضي.

وتفيد التقارير الأولية مقتل عشرة من القوات الحكومية وخمسة من الفصيل المنافس، وأكدت مصادر في الحكومة الانتقالية اندلاع القتال لكنها رفضت إعطاء مزيد من التفاصيل.

وقال متحدث باسم تحالف الفصائل المناوئ للحكومة الانتقالية إن المنطقة أصبحت بالكامل تحت سيطرتهم بعد هجوم شن في ساعات مبكرة صباحا لتجنب وقوع إصابات في صفوف المدنيين، مشيرا إلى أنه تم طرد القوات الموالية للحكومة الانتقالية.

قوات موالية للحكومة الصومالية
ويؤكد القتال الدائر جنوب الصومال فشل القوات الحكومية الصومالية في إخضاع الجماعات المسلحة التي ترفض الاعتراف بسلطة الحكومة، وكانت قوات مورغان قد سيطرت الجمعة الماضية على مدينة باولي الواقعة في المنطقة نفسها بعد معركة عنيفة مع قوات الحكومة الانتقالية، راح ضحيتها 20 قتيلا وأكثر من 40 جريحا.

ويعارض عدد من زعماء الجماعات المسلحة الحكومة المؤقتة، التي تشكلت في أغسطس/ آب الماضي برئاسة عبدي قاسم صلاد حسن منذ إسقاط الرئيس السابق محمد سياد بري عام 1991.

المصدر : الفرنسية