صدام يترأس اجتماعا لقيادات عسكرية عراقية
آخر تحديث: 2001/8/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/13 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز: بوتين يقول إن روسيا ستحتفظ بقاعدتي حميميم الجوية وطرطوس البحرية في سوريا
آخر تحديث: 2001/8/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/13 هـ

صدام يترأس اجتماعا لقيادات عسكرية عراقية

الرئيس العراقي يترأس اجتماعا لقيادات عراقية (أرشيف)

ترأس الرئيس العراقي صدام حسين اجتماعا للقيادات العراقية وسط توقعات بتلقي ضربة عسكرية أميركية بريطانية. وحضر الاجتماع مهندسون وباحثون في هيئة التصنيع العسكري وقيادة الدفاع الجوي.

وقالت وكالة الأنباء العراقية أن الرئيس هنأ القادة العسكريين على إنجازاتهم وقال إن أعداء العراق، في إشارة منه للولايات المتحدة وبريطانيا، قد فشلوا في تحقيق غاياتهم.

ويأتي اجتماع القيادة العراقية بعد أيام من تصاعد التوتر بين بغداد وتحالف لندن وواشطن وعقب تلويح أميركي بتوجيه ضربة للدفاعات الجوية العراقية التي تقول الولايات المتحدة إنها تطورت في الآونة الأخيرة وأصبحت تشكل خطرا على الطائرات الغربية في أجواء العراق. واتهمت واشنطن بغداد بمحاولة إسقاط طائرات تجسس فوق أجواء السعودية والكويت.

وكان العراق نفى أن يكون قد أطلق صاروخا على طائرة تجسس أميركية داخل الأجواء السعودية الأسبوع الماضي، واعتبر الاتهام تمهيدا لعدوان غربي جديد عليه. في غضون ذلك قالت الكويت إن العراق مازال يشكل تهديدا لمنطقة الخليج بأسرها.

فقد نفى رئيس لجنة العلاقات العربية والدولية في المجلس الوطني العراقي سالم الكبيسي في تصريحات له الأربعاء أن تكون الدفاعات العراقية أطلقت صاروخا على طائرة أميركية داخل أجواء المملكة العربية السعودية.

واعتبر الكبيسي النبأ جزءا من "الافتراءات لتسويغ عدوان جديد على العراق"، وأكد أن "سلسلة الاتهامات ستتواصل ضمن الآلة الدعائية الأميركية". وأوضح أن العراق اتهم من قبل بأنه أطلق صاروخا على طائرة أميركية داخل الأجواء الكويتية.

وأعلن رئيس لجنة العلاقات العربية والدولية بالمجلس الوطني العراقي أن بلاده على استعداد "لاحتواء أي عدوان عسكري وتحقيق النصر على الأعداء، وعازمة على إفشال كل مخططاتهم العدوانية على الجانب العسكري أو السياسي".

ورأى المسؤول العراقي أن هذه التهديدات تجيء لصرف الأنظار عما يحدث في الأراضي الفلسطينية من مجازر ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وأكد أن دور بغداد في تعرية المخططات المعادية للأمة العربية وتشديد الدعوة لتحرير فلسطين سيستمر.

وتأتي تصريحات الكبيسي في إطار الحملة التي تشنها بغداد على الولايات المتحدة التي لم يستبعد مسؤولوها توجيه ضربة للعراق ردا على ما تراه واشنطن استهدافا عراقيا لطائراتها التجسسية، في حين يؤكد العراق أنه استهدف مقاتلات أميركية كانت تحلق فوق منطقة الحظر جنوبي العراق وليست طائرة تجسس في الأجواء السعودية كما تقول واشنطن.

يشار إلى أن وزارة الدفاع الأميركية قالت ليل الثلاثاء إن الدفاعات العراقية زادت من استهدافها لطائرات التحالف التي تحلق في هذه المنطقة. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية إن القوات العراقية استهدفت طائرات الحلفاء نحو 370 مرة هذا العام في جنوبي العراق مقابل 221 مرة العام الماضي في حين استهدفتها فوق منطقة الحظر في الشمال 62 مرة مقابل 145 مرة العام الماضي.

الكويت تجدد المطالبة بأسراها

صباح الأحمد الصباح
وفي السياق ذاته قال وزير الخارجية الكويتي صباح الأحمد الصباح في تصريحات صحفية نشرت اليوم بمناسبة مرور 11 عاما على الاجتياح العراقي للكويت إن العراق مازال يشكل تهديدا لمنطقة الخليج بأسرها وليس لدولة الكويت فقط.

وجدد الصباح دعوة بلاده للعراق بإطلاق سراح خمسمائة كويتي ومقيم أجنبي تقول الكويت إنهم محتجزون في السجون العراقية وهو ما تنفيه بغداد باستمرار.

وجاءت تصريحات وزير الخارجية الكويتي بعد أيام قليلة من تصريحات أدلت بها مستشارة الأمن القومي الأميركي كندوليزا رايس قالت فيها إن الرئيس العراقي صدام حسين أصبح هدفا للولايات المتحدة التي قد تستخدم القوة العسكرية ضده "بشكل أكثر دقة".

ورفضت رايس في تلك التصريحات التكهن بالموعد الذي من المتوقع أن يأمر فيه الرئيس الأميركي جورج بوش بشن هجوم على العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات