بابا الفاتيكان
حذر بابا الفاتيكان يوحنا بولص الثاني لبنان من مواصلة إجراءاته ضد المسيحيين بعد موجة الاعتقالات الأخيرة التي شملت العديد من الناشطين المعارضين للوجود السوري. في غضون ذلك أعلن نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى تأييده للاعتقالات.

واعتبر البابا الاعتقالات توترا سياسيا خطيرا مؤكدا أنها تمثل عقبة أمام الحوار الوطني. وناشد البابا في تصريح بمقره الصيفي خارج روما السلطات اللبنانية العمل بما أسماه إحساس بالمسؤولية وقال "يجب عدم التضحية بقيم الديمقراطية والسيادة الوطنية مقابل مصالح سياسية زائلة".

نبيل قاووق
تأييد المجلس الشيعي الأعلى
وفي السياق ذاته أعرب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان عن دعمه لحملة الاعتقالات في صفوف الناشطين المسيحيين المناهضين للوجود السوري في لبنان. وقال خلال اجتماع في جنوب لبنان حضره مسؤول حزب الله في منطقة الجنوب الشيخ نبيل قاووق "لسنا ضد الحرية والديمقراطية ولكننا ضد الفوضى والرجوع إلى الوراء لقد كانت مؤامرة وجذورها ممتدة إلى إسرائيل".

ودعا قبلان إلى ضرورة تعميق العلاقات اللبنانية السورية لمواجهة المؤامرات الإسرائيلية. وكان حزب الله اللبناني قد حمل الجمعة الماضي البطريرك الماروني نصر الله صفير دون أن يسميه مباشرة مسؤولية تشجيع أطراف لبنانية على المراهنة مجددا على إسرائيل. وندد الحزب في بيان رسمي بدعوة صفير إلى التساهل مع عملاء إسرائيل السابقين الذين يحاكمون أمام القضاء اللبناني.

محاكمة عسكرية
وكان مصدر قضائي لبناني قد أعلن أن المستشار السياسي السابق لقائد حزب القوات اللبنانية المسيحي المنحل توفيق الهندي سلم أمس إلى مدعي عام التمييز عدنان عضوم الذي أحاله إلى محكمة بيروت العسكرية بعد 11 يوما من عزله في السجن التابع لوزارة الدفاع. وأوضح المصدر أن المراسل التلفزيوني أنطوان باسيل الذي أوقف الخميس الماضي أحيل أيضا إلى المحكمة نفسها.

وأضاف أن مفوض الحكومة لدى القضاء العسكري سيدعي عليهما في قضية الاتصال مع العدو الإسرائيلي لاسيما مع المنسق السابق للأنشطة الإسرائيلية في لبنان أوري لوبراني ومساعده السابق عوديد زاراي. واعتقل مساء أمس بالتهمة نفسها سكرتير تحرير صحيفة الحياة في بيروت حبيب يونس.

مصطفى طلاس
تصريحات طلاس
من جهته أعلن وزير الدفاع السوري العماد أول مصطفى طلاس وقوف سوريا إلى جانب لبنان لمواجهة ما أسماها بالتحركات المشبوهة المرتبطة بجهات خارجية. وأكد طلاس في كلمة في حفل تخريج عدد من الضباط السوريين تأييد دمشق للرئيس اللبناني إميل لحود وقائد الجيش اللبناني العماد ميشيل سليمان.

وكانت أجهزة استخبارات الجيش اللبناني قد قامت بين 5 و8 أغسطس/ آب الماضي بحملة اعتقالات دون إذن الحكومة شملت أكثر من 200 ناشط مسيحي مناهض للوجود السوري في لبنان مما أثار موجة استنكار في صفوف المعارضة.

المصدر : وكالات