الأسد يمدد زيارته للكويت وسط أجواء متفائلة
آخر تحديث: 2001/8/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/30 هـ
اغلاق
خبر عاجل :البعثة القطرية: ندعو البحرين لاحترام حقوق الإنسان لإنجاح جهود مكافحة الإرهاب
آخر تحديث: 2001/8/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/30 هـ

الأسد يمدد زيارته للكويت وسط أجواء متفائلة

الأسد أثناء مراسم استقباله أمس في مطار الكويت الدولي
قالت مصادر كويتية رسمية إن الرئيس السوري بشار الأسد بحث اليوم مع أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح الأزمة في العلاقات بين الكويت والعراق وقرر أن يمدد زيارته يوما إضافيا. في هذه الأثناء، انتقدت بغداد التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان بشأن قضية المفقودين.

وتناول الزعيمان خلال المحادثات العديد من القضايا الاقتصادية والسياسية ومنها القضية الفلسطينية والعلاقات العراقية الكويتية. وعرض الرئيس السوري موقف بلاده ومفاده أن العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الأمم المتحدة على العراق منذ عام 1990 أساءت إلى الشعب العراقي. وفي المقابل, تعتبر الكويت أن النظام العراقي مسؤول عن استمرار الحظر لرفضه تطبيق مقررات مجلس الأمن في الأمم المتحدة المتعلقة بأزمة الخليج بين أغسطس/ آب 1990 وفبراير/ شباط 1991.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر الصباح, في بيان, قوله "نظرا للأجواء الأخوية التي تحيط بزيارة الرئيس السوري بشار الأسد وللموضوعات ذات الاهتمام المشترك, امتدت زيارته يوما ثانيا" وذلك بعد إنجاز الجولة الأولى من المباحثات بين الرئيس السوري وأمير الكويت.

ولم يكن بالإمكان على الفور معرفة ما إذا كان قرار التمديد مرتبطا بوجود مبادرة سورية في شأن العلاقات الكويتية العراقية أم لا. وتقول الكويت إن بغداد تحت حكم الرئيس صدام حسين مازالت تمثل تهديدا لأمنها.

وشاركت سوريا في التحالف الذي قادته الولايات المتحدة عام 1991 الذي أنهى سبعة أشهر من الاحتلال العراقي للكويت.

وتأتي زيارة بشار الأسد للكويت عقب زيارة رئيس الوزراء السوري مصطفى ميرو إلى بغداد حيث تم توقيع اتفاقات تعاون بين سوريا والعراق. وبدأ العراق وسوريا عام 1997 عملية تقارب بطيئة لعلاقتهما وفي يناير/ كانون الثاني الماضي وقع البلدان اتفاقا لتعزيز التبادل التجاري بين بغداد ودمشق. وقالت الكويت إنها لا ترى أن تحسن العلاقات العراقية السورية يمثل تهديدا لها.

بغداد تنتقد عنان

كوفي عنان
في هذه الأثناء، اتهمت صحف عراقية الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان بأنه يقوم نيابة عن واشنطن والرئيس الأميركي جورج بوش بإثارة قضية المفقودين الكويتيين في حرب الخليج ومطالبة العراق بالكشف عن مصيرهم.

وقالت صحيفة القادسية إن عنان ينتقي قضية ويترك أخرى ويخضع لرغبات الإدارة الأميركية بترديده لتصريحات وزير الخارجية الأميركي كولن باول وبوش.

وأضافت الصحيفة أن عنان يعلم تمام العلم أن العراق ليس لديه أسرى كويتيين. وأنه إذا كان مهتما كل هذا الاهتمام الكبير بالمفقودين الكويتيين فلم لا يهتم أيضا بالمفقودين العراقيين البالغ عددهم 1142 إلى جانب 23 مليونا يعانون من الحظر والعدوان.

وكان عنان قد قدم تقريرا إلى مجلس الأمن الأسبوع الماضي كرر فيه مطالب الأمم المتحدة السابقة للعراق بالكشف عن مصير نحو 600 كويتي ومن جنسيات أخرى فقدوا بعد الغزو العراقي للكويت عام 1990.

وتؤكد الكويت إن أكثر من 600 شخص ما بين مواطنين وحاملين لجنسيات أخرى فقدوا خلال دخول القوات العراقية الكويت، وأنهم أسرى في العراق، بينما تؤكد الحكومة العراقية التي اعترفت باقتياد أسرى أنها فقدت أثرهم أثناء تمرد شيعي في جنوبي البلاد بعد الانسحاب من الكويت.

المصدر : وكالات