أعلن العراق أنه يرجح أن تكون قوته الصاروخية ومقاوماته الأرضية قد أصابت إحدى الطائرات الأميركية والبريطانية التي كانت تقوم بطلعات فوق شمال العراق.

وقال متحدث عسكري عراقي إن عددا من الطائرات الأميركية والبريطانية القادمة من الأجواء التركية تساندها طائرة أواكس قامت بـ 26 طلعة جوية فوق مناطق بمحافظات دهوك وأربيل ونينوى شمالي العراق.

وأضاف أن القوة الصاروخية والمقاومات الأرضية العراقية تصدت لها وأجبرتها على العودة إلى قواعدها في تركيا، موضحا أن الدلائل تشير إلى احتمال إصابة إحدى الطائرات.

ويعلن العراق باستمرار عن إصابة أو إسقاط طائرات أميركية أو بريطانية تحلق في مجاله الجوي، غير أن واشنطن ولندن تنفيان ذلك. وقد أكدت صحيفة الثورة الناطقة باسم حزب البعث الحاكم أن العراق "يعمل على تطوير وسائل دفاعاته الجوية ويسقط ما يمكن إسقاطه من تلك الطائرات المعتدية وسيعامل الطيارين المعتدين كمجرمي حرب".

وتدور مواجهات شبه يومية بين العراق والطيران الأميركي والبريطاني الذي يتولى مراقبة منطقتي الحظر الجوي في شمال العراق وجنوبه واللتين فرضتهما لندن وواشنطن بعد حرب الخليج عام 1991. ولا تعترف بغداد بمنطقتي الحظر الجوي اللتين لم يصدر بشأنهما أي قرار دولي، وتؤكد أن الغارات الأميركية البريطانية أوقعت 353 قتيلا وحوالي ألف جريح منذ عام 1998.

نفي صيني

صاروخ أرض جو عراقي
من جهة أخرى أكدت الصين أنها لم تعثر على أي دليل يؤكد قيام شركات صينية بتحديث نظام الدفاع العراقي المضاد للطيران وانتهاك العقوبات الدولية المفروضة على بغداد. وأكد متحدث صيني أن بلاده تؤيد العقوبات الدولية المفروضة على العراق.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة عن متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوله إن "الحكومة الصينية لم تكشف عن أي نشاط تجاري صيني عراقي يخالف قرارات مجلس الأمن الدولي".

وجاءت تصريحات المسؤول الصيني ردا على أنباء نشرتها صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية هذا الأسبوع أكدت أن شركات صينية تواصل مساعدة العراق في بناء مركز للاتصالات بالألياف البصرية تحت الأرض من شأنه تعزيز الدفاعات الجوية العراقية بصورة كبيرة.

وقصفت طائرات أميركية وبريطانية هذا المركز المفترض الذي أعيد بناؤه بعد أن دمرته طائرات أميركية وبريطانية قبل خمسة أشهر. وكانت شركات صينية اتهمت بالمشاركة في بناء المركز في المرة الأولى. وأكد المتحدث الصيني أن بكين تؤيد قرارات الأمم المتحدة، مضيفا أنه في حال اكتشاف حدوث انتهاكات من قبل شركات صينية فإنه "ستتم معاقبتها بصورة قاسية".

المصدر : وكالات