عشر رصاصات إسرائيلية تغتال ناشطا لفتح بالخليل
آخر تحديث: 2001/8/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/26 هـ

عشر رصاصات إسرائيلية تغتال ناشطا لفتح بالخليل

فلسطيني يستعد برشاشه لمواجهة توغل الدبابات الإسرائيلية في الضفة الغربية

ـــــــــــــــــــــــ
قناصة إسرائيليون اغتالوا الشهيد عماد أبو سنينة
بعشر رصاصات في الصدر والبطن والساق
ـــــــــــــــــــــــ

مصدر أمني إسرائيلي يعترف بعملية الاغتيال
ويؤكد مواصلة استهداف الناشطين الفلسطينيين
ـــــــــــــــــــــــ
الجيش الإسرائيلي ينسحب من خمس قرى فلسطينية
في منطقة بيت لحم ويحاصر بالدبابات بيت ساحور وبيت جالا
ـــــــــــــــــــــــ

أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتال فجر اليوم ناشطا في حركة فتح الفلسطينية في مدينة الخليل بالضفة الغربية. في غضون ذلك هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بدفع قوات الاحتلال إلى قرية بيت جالا الفلسطينية بزعم حماية مستوطني جيلو اليهودية المجاورة لها.

وأوضح مراسل الجزيرة أن قوات الاحتلال اغتالت عماد أبو سنينة (25 عاما) أحد نشطاء فتح في مدنية الخليل. وذكر شهود عيان أن أبو سنينة استشهد برصاص الإسرائيليين عندما كان قريبا من المنطقة الخاضعة لسيطرة قوات الاحتلال في الخليل. وقالت الأنباء إن رجال القناصة الإسرائيليين استهدفوا أبو سنينة وقتلوه بعشر رصاصات في الصدر والبطن والساق.

الشرطة الإسرائيلية عند سيارة مستوطنين تعرضت لإطلاق نار قرب حاجز طرقوميا في منطقة الخليل أمس
واعترف مصدر أمني إسرائيلي باغتيال أبو سنينة وأكد أنه جاء في إطار سياسية تصفية الناشطين الفلسطينيين المطلوبين لدى إسرائيل. واتهم المصدر الشهيد الفلسطيني بالتورط في تنفيذ اعتداءات على المستوطنين اليهود بالخليل.

في غضون ذلك هدد رئيس الوزارء الإسرائيلي أرييل شارون بأنه سيدفع بالقوات الإسرائيلية إلى قرية بيت جالا الفلسطينية إذا استمر ما أسماه بإطلاق النار على مستوطنة جيلو اليهودية.

جاء ذلك خلال اجتماع شارون ليلة أمس مع المبعوث الأميركي ديفد ستايرفيلد. وذكر راديو إسرائيل أن القوات الإسرائيلية استعدت للإغارة على بيت جالا مساء أمس لكنها ألغت العملية بعد أن طلب وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز وقتا للتفاوض مع مسؤولين فلسطينيين لوقف إطلاق النار على جيلو.

وكانت معركة بالأسلحة النارية قد وقعت بين جنود إسرائيليين متمركزين في مستوطنة جيلو اليهودية على مشارف القدس ومسلحين فلسطينيين في بيت جالا القريبة من بيت لحم. وقال جيش الاحتلال إن إسرائيليا أصيب بجروح طفيفة من جراء إطلاق النار الذي استمر ساعات عدة كما أصيب 11 منزلا بالإضافة إلى عدد من السيارات بأضرار.

وقد أعقب المعركة قصف إسرائيلي استهدف مدينتي بيت لحم وبيت جالا ومخيم العزة مما أدى إلى إصابة سبعة فلسطينيين بجروح. وقالت مصادر طبية إن الجرحى نقلوا إلى المستشفى لعلاج إصابتهم بشظايا القذائف. وقد أصيب ثلاثة في بيت لحم في حين أصيب الآخرون في بيت جالا وفي مخيم العزة.

فلسطيني في مواجهة مع الإسرائيليين في بيت لحم
الانسحاب من بيت لحم
من جهة أخرى أفادت مصادر فلسطينية أن الدبابات الإسرائيلية اتخذت مواقع على مشارف بلدتي بيت جالا وبيت ساحور الخاضعتين للحكم الذاتي الفلسطيني والمجاورتين لبيت لحم. وقد أعلن مصدر عسكري إسرائيلي أن الجيش انسحب فجر اليوم من خمس قرى فلسطينية في منطقة بيت لحم بالضفة الغربية كان قد توغل فيها لبعض الوقت.

وأوضح المصدر أن القوات الإسرائيلية غادرت قرى العسكرة وحرملة وزير ورخمة وفورديف. وتقع هذه القرى في قطاع بالضفة الغربية يتولى فيه الفلسطينيون السلطة المدنية في حين تتولى إسرائيل الأمن. وذكر شهود عيان أن المدرعات الإسرائيلية دخلت إلى أربع من هذه القرى وفرضت حظر التجول على اثنتين منها.

وكانت مصادر فلسطينية قد أعلنت أن دبابات إسرائيلية توغلت عشرات الأمتار في الأراضي الخاضعة للسلطة الفلسطينية في رفح قرب الحدود مع مصر. وأوضحت أن "دبابات ترافقها وحدة من الجنود المشاة توغلت في أراض تابعة للسلطة الفلسطينية قرب معبر رفح في منطقة رفح على الحدود مع مصر".

وأشارت المصادر إلى أن "عملية التوغل تتم وسط استمرار التعزيزات العسكرية الإسرائيلية خاصة على الشريط الحدودي". ونوهت المصادر الأمنية إلى أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي تهدف من وراء عمليات التوغل الاستفزازية إلى مواصلة عدوانها على المواطنين العزل وممتلكاتهم".

بوش
بوش يواصل الضغط على عرفات
على صعيد آخر وصف الرئيس الأميركي جورج بوش الشرق الأوسط بأنه "مرجل عنف" وطلب مجددا من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "شن حملة إجراءات صارمة" ضد الفلسطينيين الذين يقومون بعمليات فدائية ضد الإسرائيليين. وقال بوش للصحفيين أثناء زيارته أمس إلى معسكر للشبان المسيحيين في متنزه روكي ماونتين القومي "يجب أن يشن السيد عرفات حملة إجراءات صارمة ضد التفجيرات الانتحارية والعنف، ويجب أن يتحلى الإسرائيليون بضبط النفس".

وقال بوش إن إدارته ستواصل جهودها لإقناع الإسرائيليين والفلسطينيين بنبذ ما أسماه العنف والجلوس معا وبدء مناقشات لمحاولة إحلال السلام. وتعهد وزير الخارجية الأميركي كولن باول أيضا بمواصلة مساعيه من أجل السلام. وأضاف باول قائلا "لن أتخلى أبدا عن السعي لإيجاد حل لهذه المنطقة المضطربة".

المصدر : الجزيرة + وكالات