صدام يشيد بتطور العلاقات بين بغداد ودمشق
آخر تحديث: 2001/8/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/23 هـ

صدام يشيد بتطور العلاقات بين بغداد ودمشق

صدام حسين
وصف الرئيس العراقي صدام حسين تطور العلاقات بين العراق وسوريا بأنه إنجاز كبير فاجأ الأعداء. جاء ذلك لدى استقباله رئيس الوزراء السوري مصطفى ميرو الذي أكد من جهته وقوف الحكومة السورية إلى جانب العراق.

ونقلت صحيفة الثورة العراقية عن الرئيس صدام حسين قوله أثناء استقباله رئيس الوزراء السوري مصطفى ميرو والوفد المرافق له، إن "تقوية العلاقات بين الشعبين الشقيقين العراقي والسوري تعد إنجازا كبيرا لهما وللأمة".

وأشار الرئيس العراقي إلى أن هذه العلاقة "فاجأت الأعداء لأن الحالة الطبيعية بين الأمة لا يفهمها أعداء الأمة ويتصورونها مفاجأة رغم أنها حالة طبيعية بين البلدان العربية".

من جهته نقل ميرو تأكيد الرئيس السوري بشار الأسد وقوف شعب سوريا إلى جانب العراق وشعبه "وتضامنه مع نضاله من أجل كسر الحصار الظالم"، وأكد أن "أي اعتداء على العراق يعتبر اعتداء على سوريا".

مصطفى ميرو


الاعتداء على العراق اعتداء على سوريا
وأوضح رئيس الوزراء السوري أن التعاون والعمل المشترك بين العراق وسوريا يصبان في صالح البلدين وشعبيهما الشقيقين وفي تعزيز التضامن العربي وتقويته "للوقوف مع الشعب الفلسطيني في انتفاضته الباسلة لاستعادة الأرض الفلسطينية المحتلة والقدس والجولان لأهلها"، إلى جانب تفعيل المقاطعة العربية "للكيان الصهيوني من خلال موقف عربي موحد".

وأضاف ميرو أن هناك عددا من الاتفاقات الاقتصادية والتجارية تهدف إلى توسيع قاعدة التعاون والشراكة في الميادين المختلفة بين البلدين "بما يعزز العمل المشترك بينهما ويخيب آمال الذين يتحدثون عما يسمونه بالعقوبات الذكية".

وأكد موقف سوريا الرافض لهذه العقوبات ومطالبتها بنزع أسلحة الدمار الشامل التي تمتلكها إسرائيل، مشيرا إلى أن "القوة الاقتصادية لسوريا والعراق ستجعل البلدين في وضع يحفز الجماهير والأقطار العربية للالتفاف حولها".

وكان ميرو قد وصل أمس السبت إلى بغداد على رأس وفد رفيع المستوى يضم ستة وزراء ومائتي شخصية تمثل مختلف الوزارات السورية. ومن المقرر أن تستغرق زيارته عدة أيام.

ميرو يصافح مستقبليه عند وصوله إلى بغداد
والتقى رئيس الوزراء السوري يوم السبت بنائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان وبحثا سبل تطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين. ويقدر حجم التبادل التجاري حاليا بين البلدين بنحو خمسمائة مليون دولار يسعى المسؤولون لرفعه إلى مليار دولار.

يذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين العراق وسوريا قطعت عام 1980 أثناء الحرب العراقية الإيرانية، ولكنها عادت وتحسنت عام 1997 عندما بدأت عملية التطبيع بفتح منفذ حدودي بين البلدين للوفود الرسمية والتجارية.

ووقع البلدان عام 1998 اتفاقا يتناول إصلاح خط أنابيب النفط الذي يربط حقول النفط في كركوك شمالي العراق بمرفأ بانياس السوري. وفي مارس/ آذار من العام الماضي تم فتح قسم لرعاية المصالح العراقية في دمشق، في حين فتحت سوريا في مايو/ أيار الماضي قسما لرعاية مصالحها في بغداد. كما ألغى البلدان مؤخرا تأشيرة الدخول على مواطنيهما إلى البلدين.

المصدر : الفرنسية