ميرو يبحث رفع حجم التبادل التجاري مع بغداد
آخر تحديث: 2001/8/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/22 هـ

ميرو يبحث رفع حجم التبادل التجاري مع بغداد

رئيس الوزراء السوري محمد مصطفى ميرو
يصافح مستقبليه لدى وصوله اليوم إلى بغداد

بدأ رئيس الوزراء السوري محمد مصطفى ميرو زيارة رسمية لبغداد تستغرق عدة أيام.

وتعتبر هذه الزيارة الأولى لمسؤول سوري بهذا المستوى منذ أكثر من عشرين عاما من الخصومة بين البلدين, والثانية لرئيس وزراء عربي بعد زيارة رئيس الوزراء الأردني علي أبو الراغب في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وقد وصل ميرو إلى مطار صدام الدولي على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية السورية على رأس وفد رفيع المستوى يضم ستة وزراء ومائتي شخصية من رجال الأعمال.

ومن المتوقع أن يشارك رئيس الوزراء السوري في أعمال اللجنة المشتركة بين البلدين, كما سيجري مباحثات مع نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان بشأن سبل رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين الذي يقدر حاليا بحوالي خمسمائة مليون دولار, وإزالة المعوقات التي تقف في وجه انسياب البضائع بين دمشق وبغداد في إطار إقامة منطقة للتجارة الحرة بينهما. ويطمح المسؤولون في البلدين إلى رفع حجم التبادل التجاري بينهما إلى مليار دولار.

وقال ميرو في تصريح صحفي إنه يعتزم توقيع اتفاقية شاملة للتعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية, وأكد أنه سيبحث سبل تنشيط العلاقات "بين الوزارات المختلفة بشكل يخدم تطوير القطاعات كافة لتحقيق الوحدة الاقتصادية المنشودة" بين البلدين.

يعتزم ميرو توقيع اتفاقية شاملة للتعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية كما أكد أنه سيبحث سبل تنشيط العلاقات بين الوزارات المختلفة بشكل يخدم تطوير القطاعات كافة لتحقيق الوحدة الاقتصادية المنشودة
بين البلدين

وشدد ميرو في حديثه على أهمية رفع العقوبات عن العراق. وأعرب عن موقف سوريا الثابت بشأن "رفع الحصار الجائر الذي طال أمده والذي يتناقض مع مبادئ الأمم المتحدة والشرعية الدولية". كما شدد على "ضرورة دعم الشعب الفلسطيني ومؤازرته في ثورته الشعبية المتمثلة بالانتفاضة الباسلة, حيث يواجه وهو أعزل الطائرات والدبابات والصواريخ الصهيونية وكل ما يملكه هو الحجارة التي يرد بها المعتدين".

يذكر ان العلاقات الدبلوماسية العراقية السورية قد قطعت عام 1980 أثناء الحرب العراقية الإيرانية بسبب تأييد سوريا لإيران, بيد أنها تحسنت عام 1997 عندما فتحت الحدود بين البلدين للوفود الرسمية والتجارية. وقد وقع البلدان عام 1998 اتفاقا لإصلاح خط أنابيب النفط الذي يربط حقول النفط في كركوك شمال العراق بميناء بانياس بعد أن توقف الضخ عبره عام 1982. وتصل قدرة ضخ الأنبوب إلى 1.4 مليون برميل.

يذكر أيضا أن بغداد فتحت في مارس/ آذار الماضي قسما لرعاية المصالح العراقية في دمشق وأرسلت بعثة دبلوماسية عراقية لإدارته. كما قامت سوريا في مايو/ أيار الماضي بفتح قسم لرعاية مصالحها في العراق. وكان وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح قد أكد في التاسع من الشهر الماضي أن بلاده ألغت تأشيرة الدخول إلى العراق على المواطنين السوريين منذ عام 1997.

المصدر : وكالات