تشييع جثمان الشهيد عايش في غزة

ـــــــــــــــــــــــ
إسرائيل تتخذ إجراءات إحترازية في مطار بن غوريون تحسبا لهجوم فلسطيني
ـــــــــــــــــــــــ

قوات الاحتلال تهدم 14 منزلا في القدس بحجة عدم وجود تراخيص بناء
ـــــــــــــــــــــــ
السلطة الفلسطينية تستعد لمحاكمة ستة فلسطينيين متعاونين مع الاحتلال ـــــــــــــــــــــــ

حنود الاحتلال يفحصون حطام السيارة المفخخة
أفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن دبابات إسرائيلية اقتحمت مدخل بيت ساحور الشرقي قرب بيت لحم بالضفة الغربية ودمرت مقرا لقوات الأمن الفلسطينية وحاجزا أمنيا مستخدمة قذائف الدبابات. في غضون ذلك نددت حماس باعتقال السلطة الفلسطينية أحد عناصرها للاشتباه بمشاركته في هجوم تبنته الحركة.

وذكر مراسل الجزيرة في فلسطين أن أربع دبابات إسرائيلية شاركت في عملية الاقتحام والتوغل التي امتدت عشرات الأمتار داخل الأراضي التابعة للسيطرة الفلسطينية وذلك بعد تبادل لإطلاق النار مع مسلحين فلسطينيين. وقال شهود عيان إن القوات الإسرائيلية انسحبت إلى خارج المدينة لكن الوضع شديد التوتر.

ويأتي هذا التطور بعد ساعات من إغلاق جيش الاحتلال جميع الطرق الرئيسية والفرعية الواصلة بين شمال قطاع غزة وجنوبه في رد أولي على انفجار قرب خان يونس جنوب قطاع غزة أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مسؤوليتها عنه.

وقد نددت الحركة باعتقال أحد عناصرها الذي تشتبه السلطة الفلسطينية بأنه وراء تفجير سيارة بيجو صباح اليوم قرب حاجز إسرائيلي.

إسماعيل أبو شنب
واعتبر إسماعيل أبو شنب أحد قادة الحركة الاعتقال بأنه "إجهاض للانتفاضة واستسلام للعدوان". وطالب أبو شنب "السلطة الفلسطينية بتبني موقف داعم للانتفاضة وعدم (اللجوء إلى) الاعتقالات".

وكان مصدر أمني فلسطيني مسؤول قال إن تحريات واسعة بينت أن انفجار السيارة المفخخة كان نتيجة قيام أحد المواطنين باستخدام الهاتف النقال لتفجير سيارة منفذ العملية الشهيد عايش التي كانت تسير أمام سيارته موضحا أن التحقيق لازال مستمرا معه.

وقالت كتائب القسام في بيان لها "صباح اليوم نفذ الفدائي البطل المجاهد نافذ عايش النذر (26 عاما) من مخيم جباليا العملية العسكرية الفدائية على مفترق أبو العجين (وادي السلقا) شرقي دير البلح بالهجوم على الموقع العسكري وسيارة ميكروباص تابعة لقطعان المستوطنين".

وأضاف البيان الذي حمل أيضا صورة صغيرة لمنفذ العملية "هذا إنذار إلى الإرهابيين الصهاينة.. سنرد على الاغتيالات وقتل الأطفال والاختطاف والاعتقال، وسنرد على القصف بنسف البيوت على رؤوسكم".

ونقل جثمان الشهيد عايش في سيارة إسعاف فلسطينية إلى مستشفى بخان يونس حيث تم تشييعه بمشاركة آلاف الفلسطينيين. وفي تعليقها على الهجوم قالت مصادر عسكرية إسرائيلية أن السيارة كانت محملة بقذائف هاون من عيار 120 و80 ملم.

كما أسفر انفجار ثان عن مقتل أحد ضباط الاحتلال قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية. وقالت مصادر في قوات الاحتلال إن القتيل أصيب بجروح خطيرة في رأسه بينما كان يمر برفقة جندي قرب موقع الانفجار. وتقول المصادر إن القتيل هو المسؤول عن وحدات المستعربين في الضفة الغربية.

وفرضت إسرائيل إجراءات أمن استثنائية على مدخل مطار بن غوريون الدولي قرب تل أبيب خوفا من وقوع هجمات ظلت إسرائيل تعيش هاجسها منذ هجوم لفلسطيني على ملهى ليلي قرب المدينة الشهر الماضي أسفر عن مقتل 21 إسرائيليا.

وقال الزعيم الروحي لحركة حماس الشيخ أحمد ياسين إن العملية جاءت ردا على جرائم إسرائيل واستهدافها بالاغتيال والخطف ناشطي حماس. وأكد الشيخ ياسين أن عمليات الحركة ضد الإسرائيليين ستستمر.

قوات الاحتلال تضرب شابا حاول منع هدم منزله
وتعتقل شابا آخر احتج على هدم منزله

تدمير المنازل
في هذه الأثناء قامت جرافات إسرائيلية تابعة لبلدية القدس بهدم 14 منزلا يملكها فلسطينيون في مخيم شعفاط بالقدس المحتلة.

وتمت عمليات الهدم تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية بدعوى أن هذه المساكن بنيت بطريقة غير شرعية.

وانتشر العشرات من حرس الحدود الإسرائيلي في الموقع في حين تولت مروحية مراقبة عمليات الهدم.

واعتدى جنود الاحتلال بالضرب على مواطنين حاولوا منعهم من هدم المنازل كما اعتقلوا عددا من الشبان.

ثائر جبر أحد الذين أدينوا بالتجسس لصالح الاحتلال وراء القضبان (أرشيف)
حملة على العملاء
في سياق آخر قال النائب العام لمحاكم أمن الدولة الفلسطينية خالد القدرة إن النيابة العامة قررت إحالة ستة فلسطينيين متهمين بالتجسس لصالح إسرائيل لمحكمة أمن الدولة الأسبوع المقبل.

وأوضح القدرة أن لائحة الاتهام تشمل خمسة من سكان الضفة الغربية متهمين "بالخيانة العظمى" منهم ثلاثة متهمون بالقتل العمد مع سبق الإصرار وهي التهمة الموجهة كذلك إلى فلسطيني من قطاع غزة.

والخمسة متهمون بإعطاء معلومات لأجهزة المخابرات الإسرائيلية عن القيادي الفلسطيني بحركة فتح ثابت ثابت الذي اغتالته قوات إسرائيلية خاصة أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي في مدينة طولكرم بالضفة الغربية.

وأضاف القدرة أن ثلاثة من المتهمين أبلغوا المخابرات الإسرائيلية صبيحة مقتل "الشهيد ثابت" عن مكانه وساعة خروجه من منزله مما مكن عناصر من المخابرات الإسرائيلية من إطلاق النار عليه وقتله في كمين نصبوه له على مقربة من منزله.

وأكد القدرة أن النيابة العامة ستوصي المحكمة بتوقيع أقصى العقوبات وهي الإعدام بحق المتهمين.

ورفض القدرة تحديد عدد الفلسطينيين الذين اعتقلوا بتهمة التجسس لصالح إسرائيل إبان الانتفاضة الحالية. وكان مسؤولون أمنيون فلسطينيون ذكروا أن عشرات الفلسطينيين اعتقلوا أو سلموا أنفسهم لأجهزة الأمن الفلسطينية منذ تفجر الانتفاضة الفلسطينية في أواخر سبتمبر/ أيلول الماضي.

وأعدمت السلطة الفلسطينية اثنين ممن أدينوا بالتعامل مع إسرائيل قبل عدة أشهر، بينما قام نشطاء بتصفية عدد من المشتبه في قيامهم بالتخابر مع إسرائيل بالضفة الغربية أثناء الانتفاضة.

المصدر : الجزيرة + وكالات