ياسر السري
نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن لجنة حقوق الإنسان الدولية -وهي منظمة إسلامية تدافع عن حقوق الإنسان- أن المملكة العربية السعودية سلمت مصر ستة ناشطين إسلاميين كانوا يقيمون بصورة شرعية في المملكة، بيد أن السلطات المصرية نفت هذه المعلومات بالكامل.

وأكد بيان صادر عن اللجنة ومقرها لندن أن "السلطات السعودية سلمت إلى السلطات المصرية أمس المصريين يحيى عبد الباقي سليم وأحمد كامل عمار بعد أن قامت بتسليم أربعة آخرين في 28 يونيو/ حزيران وهم هشام محمود ومحمد يوسف وعماد الدين عبد الرحيم وأحمد العيشاوي". وقد نفى مصدر رسمي مصري على الفور هذا الخبر، معتبرا أنه "خاطئ تماما ولا أساس له" حسبما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية.

وتنتمي "لجنة حقوق الإنسان الدولية" إلى "المرصد الإعلامي الإسلامي" الذي يديره الإسلامي المصري ياسر توفيق سري المحكوم غيابيا بالإعدام في بلاده، بسبب دوره المزعوم في عملية لتنظيم الجهاد الإسلامي المحظور في مصر عام 1994.

وقال البيان إن الإسلاميين الستة "كانوا غير مطلوبين على ذمة أي قضية وغير صادر ضدهم أي أحكام قضائية". وأشار إلى أنه "تم ترحيل جميع الزوجات والأبناء إلى مصر مع أن الجميع كان يقيم بصورة شرعية في البلاد منذ فترة طويلة".

وبحسب اللجنة فإن هؤلاء الإسلاميين "يتعرضون للاستجواب والتعذيب الشديد داخل مبنى الإدارة العامة لمباحث أمن الدولة في القاهرة". وأضاف البيان أن "عملية التسليم تأتي في ظل التعاون الأمني السعودي والمصري ووجود ضباط مصريين متخصصين في مجال التعذيب يعملون في الأجهزة الأمنية السعودية".

المصدر : الفرنسية