بيرنز يتحدث إلى الصحفيين
أثناء مهمة سابقة في المنطقة
وصل المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ويليام بيرنز اليوم الجمعة إلى لبنان في جولة جديدة تشمل سوريا أيضا، مكملا -على ما يبدو- مهمة وزير الخارجية الأميركي كولن باول الذي استثنى بيروت ودمشق من جولته الأخيرة.

ويشهد لبنان منذ أمس حركة مبعوثين دوليين لتهدئة الأوضاع التي تفجرت نهاية الأسبوع الماضي بعدما أغارت الطائرات الحربية الإسرائيلية على موقع رادار سوري ردا على هجوم شنه مقاتلو حزب الله على موقع إسرائيلي في منطقة مزارع شبعا اللبنانية.

فقد وصل إلى بيروت أمس المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط ميشيل موراتينوس ونظيره الروسي أندري فيدوفين.

ودعا المبعوث الأميركي بعد وصوله اليوم إلى بيروت لضبط النفس في جنوب لبنان، وجدد الدعوة للعودة إلى مفاوضات السلام في الشرق الأوسط.


بيرنز:
إننا قلقون من
كل الخروقات للخط الأزرق على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، ونحث جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس

ومن المقرر أن يلتقي بيرنز بالرئيس اللبناني إميل لحود ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الوزراء رفيق الحريري قبل أن يتوجه مساء إلى دمشق، وذلك لبحث التوتر في المنطقة ونتائج المهمة الأخيرة لوزير الخارجية الأميركي كولن باول.

وقال بيرنز للصحفيين بعد لقائه وزير الخارجية اللبناني محمود حمود "لقد شددت على الدعوة القوية للولايات المتحدة للعودة في أسرع وقت ممكن إلى عملية شاملة قائمة على قرارات الأمم المتحدة ومبدأ الأرض مقابل السلام وكل البنود التي جاءت في مؤتمر مدريد".

وفيما يتعلق بالحالة اللبنانية قال "إننا قلقون من كل الخروقات للخط الأزرق على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، ونحن نحث جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس"، في حين شدد حمود من جهته على "ملكية لبنان لمزارع شبعا وحقه في استرجاعها".

وكانت الأمم المتحدة رسمت الخط الأزرق بعد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان ليفصل بين لبنان وإسرائيل. وأضاف بيرنز "ليس من شأن العنف إلا أن يعقد الأمور، علينا إعادة إحياء السلام الذي نبحث عنه جميعا".

المصدر : وكالات