الساعدي القذافي
قال نجل الزعيم الليبي معمر القذافي إن بلاده ستوسع قريبا علاقاتها مع المجتمع الدولي. وتأتي تصريحات الساعدي القذافي قبل شهر من حلول موعد المباحثات الأميركية بشأن تمديد قانون العقوبات ضد ليبيا وإيران.

وصرح الساعدي في مقابلة صحفية في طوكيو التي يزورها بدعوة من وزارة الخارجية اليابانية واتحاد الكرة الياباني إن الوقت لايزال مبكرا لتحديد كيفية تطوير العلاقات الليبية مع إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش.

وتحث إدارة بوش النواب في الكونغرس للموافقة على تمديد العمل بقانون العقوبات الأميركية المفروضة على ليبيا وإيران لمدة سنتين بدلا من خمس, وقد حظي هذا المقترح الحكومي باستحسان أعضاء الكونغرس.

ويؤدي قانون العقوبات الأميركية الذي ستنتهي مدته في أغسطس/ آب المقبل إلى عرقلة الاستثمارات في البلدين في قطاعي النفط والغاز الطبيعي.

وقال الساعدي ردا على سؤال عن شكل العلاقات الليبية الأميركية مستقبلا إنه لا يستطيع التكهن بذلك، "لأننا نعتقد أن علاقاتنا مع (الرئيس السابق) السيد كلينتون أو إدارة كلينتون كانت أفضل". وأضاف "أنا شخصيا أعتقد أن ليبيا تسير الآن في طريق توسيع علاقاتها مع المجتمع الدولي".

وتابع قائلا إن "والد الرئيس الأميركي الحالي هو من فرض العقوبات على ليبيا, وقد التقيت به في عمان عندما ذهبنا لتشييع جثمان الملك الأردني الراحل الحسين بن طلال, وقال بوش الأب لي خلال حديثنا إن ليبيا ستعود إلى الأسرة الدولية, وأنا متأكد من أن أميركا تشعر الآن بارتياح أكثر تجاه ليبيا لأنها تعتبر ما فعلناه واجبا".

موضوع الخلافة
ورد الساعدي الذي يشغل منصب رئيس اتحاد كرة القدم الليبي على سؤال بشأن خلافته لوالده بأن "الوقت لايزال مبكرا للحديث عن هذا الموضوع", وإن وسائل الإعلام تطرح عليه هذا السؤال دائما "من أجل الحصول على سبق صحفي".

وقد سافر الساعدي إلى اليابان في الثامن والعشرين من الشهر الماضي, ويتوقع أن يغادرها اليوم. ولم تقتصر زيارته الأولى لطوكيو على الجوانب الرياضية فقط، بل شملت لقاءات بمسؤولين من وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة وبرؤساء بعض الشركات اليابانية.

وقال إن والده يرغب في إقامة علاقات قوية مع اليابان ويعتبرها دولة مهمة. وأضاف أنه عرض مجموعة من المشاريع الاستثمارية تبلغ قيمتها 25 مليار دولار على مجموعة من الشركات اليابانية.

ولم يوضح القذافي أسماء الشركات التي قدم لها العروض إلا أنه قال إن العروض تشمل استثمارات في ميدان صناعة صيد الأسماك وتصنيع السيارات وصناعة الإسمنت والصناعات البتروكيماوية ومشاريع السكك الحديدية. كما نفى أن يكون عقد لقاءات مع مسؤولين نفطيين أثناء زيارته لطوكيو.

المصدر : رويترز