د. حسن الترابي
أفرجت السلطات السودانية عن اثنين من كبار أعضاء حزب المؤتمر الوطني الشعبي المعارض الذي يقوده الدكتور حسن الترابي وذلك بعدما قضيا في السجن أكثر من شهرين. وجاء الإفراج الذي فسره البعض على أنه تخفيف لموقف الحكومة إزاء الحزب عقب الإفراج عن عضو ثالث في الحزب يوم الخميس الماضي.

وذكرت مصادر صحفية سودانية أنه تم الإفراج عن الحاكم السابق لولاية كردفان الغربية آدم رحمة وعن عضو الحزب البارز عوض بابكر، لكنها لم تذكر متى تم ذلك. وكانت السلطات السودانية أفرجت الأسبوع الماضي عن أمين الشؤون القانونية والدستورية في الحزب محمد الحسن الأمين.

وكان الثلاثة من بين نحو 20 عضوا في حزب المؤتمر الوطني الشعبي اعتقلوا في مايو/ أيار الماضي لصلتهم -فيما يبدو- باتفاق أبرمه الحزب والحركة الشعبية لتحرير السودان التي يتزعمها جون قرنق وتشن حربا ضد الحكومة منذ 18 عاما. واتهمت السلطات السودانية الحزب المعارض بمحاولة قلب نظام الحكم.

وجاءت اعتقالات مايو/ أيار بعد أن احتجزت السلطات في فبراير/ شباط الماضي الزعيم الإسلامي حسن الترابي زعيم الحزب والحليف المقرب السابق للرئيس السوداني عمر حسن البشير وعددا من معاونيه. ولايزال الترابي محتجزا في قصر للضيافة تابع للحكومة، أما باقي أعضاء الحزب المحتجزين فقد وضعوا في السجن.

وقالت الحكومة السودانية إنها ستتهم الترابي ومعاونيه بارتكاب جرائم بحق الدولة لتوقيعهم مذكرة التفاهم بين حزب المؤتمر الوطني الشعبي والحركة الشعبية لتحرير السودان في جنيف يوم 19 فبراير/ شباط الماضي. ودعا الجانبان في الوثيقة إلى مقاومة سلمية لحكم البشير. الجدير بالذكر أن الجيش الشعبي يقاتل الحكومات السودانية منذ عام 1983، وقدر عدد القتلى الذين سقطوا في الصراع بنحو مليونين.

المصدر : رويترز