تمكنت الشرطة اليمنية من تحديد مكان احتجاز الدبلوماسي الألماني الذي خطفه مسلحون في العاصمة صنعاء أمس، وذكر مصدر أمني أن الرهينة محتجز في منطقة جبلية وعرة تسيطر عليها إحدى القبائل جنوب شرق العاصمة. إلا أن الشرطة لم تذكر أي تفاصيل تتعلق بالخاطفين أو مطالبهم.

وقال المصدر إن الشرطة تمكنت من تحديد مكان احتجاز الرهينة الألماني في منطقة الأعماس على بعد حوالي مائة كيلومتر جنوب شرق صنعاء، وأضاف "أنها منطقة جبلية وعرة تسيطر عليها قبيلة الحدأ".

وكانت الشرطة اليمنية أعلنت خطف السكرتير الثالث في السفارة الألمانية باليمن صباح أمس في صنعاء. وقالت الشرطة أولا إن الدبلوماسي المخطوف هو شتيفان ميسيرير. واتضح لاحقا أن المخطوف هو نائبه الذي أفيد أن اسم عائلته هو بيرنز ويبلغ من العمر 57 عاما.

وأكدت السفارة الألمانية في صنعاء أن ميسيرير أنهى مهمته في مايو/ أيار الماضي لكنها رفضت كشف هوية خليفته في هذا المنصب.

وقال مراسل الجزيرة في صنعاء إن الخاطفين ربما قصدوا إحراج الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي انتهت زيارته إلى ألمانيا أمس, وأضاف أنه عادة تكون للخاطفين مطالب عامة مثل تحسين طرق أو خدمات معينة ويتبين بعد ذلك أن وراءها أيضا مطالب خاصة. وجاءت عملية الاختطاف بعد يوم واحد من زيادة الحكومة اليمنية لأسعار وقود الديزل في إطار إصلاحاتها الاقتصادية.

وأشار مراسل الجزيرة إلى أن مختلف الأوساط وجهت انتقادات موسعة للحكومة بسبب عدم اتخاذها إجراءات رادعة تهدف لوقف مثل هذه الحوادث المتكررة.

يذكر أن أكثر من 200 أجنبي خطفوا في اليمن منذ عام 1993 بينهم 20 ألمانيا كان آخرهم طالبا أفرج عنه سالما منتصف الشهر الماضي بعد حوالي ثلاثة أسابيع من الاحتجاز.

المصدر : الجزيرة + وكالات