بشار الأسد
أغلقت السلطات السورية عددا من الموانئ والمواقع التي اعتبرتها غير شرعية في مدينتي اللاذقية والقرداحة بسبب استخدامها في التهريب بواسطة أشخاص على صلات قربى بعائلة الرئيس السوري بشار الأسد. وقاد المقدم ماهر الأسد شقيق بشار الأصغر هذه العملية.

وقال مصدر رسمي إن السلطات أغلقت "عددا من الموانئ غير الشرعية التي كان يتم استخدامها للتهريب لمواد متنوعة كالكهربائيات والإلكترونيات والسجائر وغيرها بما في ذلك المخدرات.. كما تمت إزالة كافة المنشآت غير النظامية في تلك الموانئ".

وأضاف أن "استئناف الحملة بهذا الشكل يعد مؤشرا على أنه لا يسمح لأحد مهما كان وأيا كان بالإساءة إلى المصلحة العامة حتى ولو كان هذا الشخص من أناس مقربين من مواقع السلطة أو ممن يعتقدون أنهم أناس مهمون".

وأكد المسؤول السوري استمرار الحملة ضد الفساد مشيرا إلى أنها سياسة ثابتة، ولا يوجد لها حدود. وأوضح أن البدء في الحملة ضد أشخاص يفترض أنهم من الأشخاص المهمين يعني أنه لا أحد من المخالفين سينجو من العقاب على حد تعبيره.

وأفادت مصادر رسمية أن المقدم ماهر الأسد الشقيق الأصغر للرئيس قاد الحملة التي تم خلالها ضبط ومصادرة كميات كبيرة من المواد المهربة. ويترأس ماهر أحد ألوية الجيش السوري، وهو أيضا عضو في اللجنة المركزية لحزب البعث الحاكم.

وكان الرئيس بشار يقود بنفسه الحملة ضد الفساد منذ عدة سنوات قبل أن يتسلم الرئاسة في شهر يوليو/ تموز من العام الماضي بعد وفاة والده الرئيس الراحل حافظ الأسد.

وأدت الحملة التي وصلت ذروتها في شهر مايو/ أيار من العام الماضي إلى توجيه التهمة لرئيس الوزراء السابق محمود الزعبي الذي انتحر بعد عدة أيام من طرده من الحزب وطلبه للتحقيق لدى محكمة الأمن الاقتصادي.

كما تم خلال الحملة إغلاق مرفأ غير شرعي لشقيق الرئيس الراحل ونائب الرئيس السابق رفعت الأسد عام 1999. يشار إلى أن حافظ الأسد أعفى أخاه رفعت من منصبه في عام 1998.

المصدر : رويترز