حماس تتعهد بالثأر لاغتيال أحد مسؤوليها
آخر تحديث: 2001/7/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/7/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/5 هـ

حماس تتعهد بالثأر لاغتيال أحد مسؤوليها

حطام سيارة تعرضت لقصف من مروحية إسرائيلية أسفر عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين في جنين (أرشيف)

ـــــــــــــــــــــــ
عرفات: إسرائيل لا تزال مصرة على التصعيد العسكري
ـــــــــــــــــــــــ

مجلس النواب الأميركي يقر مشروع قانون يدعو إلى فرض عقوبات على منظمة التحرير الفلسطينية
ـــــــــــــــــــــــ

تعهدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم بالرد على اغتيال أحد قادتها العسكريين في مدينة نابلس، وكان متحدث باسم الجيش الإسرائيلي اعترف بمسؤولية قواته عن اغتيال صلاح دروزة (37 عاما) الناشط في صفوف حركة (حماس).

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن مروحية إسرائيلية أطلقت أربعة صواريخ على سيارة الشهيد دروزة بينما كان بالقرب من مخيم العين للاجئين في مدينة نابلس مما أدى لاستشهاده على الفور. وقال المتحدث الإسرائيلي إن دروزة مسؤول عن هجوم بالقنابل أوقع ثمانية قتلى في صفوف الإسرائيليين في مايو / أيار الماضي.

وتجري الشرطة الفلسطينية تحقيقات موسعة حول عملية الاغتيال التي تعتبر العملية رقم 42 للقوات الإسرائيلية في صفوف النشطاء الفلسطينيين منذ بداية الانتفاضة قبل عشرة أشهر.

وكانت وحدة إسرائيلية خاصة قتلت مساء الاثنين الماضي الشهيد مصطفى ياسين في مدينة جنين بالضفة الغربية بحجة أنه أرسل الفلسطيني الذي أوقفته قوات الاحتلال الأحد الماضي قبل أن ينفذ عملية فدائية في حيفا. بينما نجا أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي ويدعى خالد عياد، من محاولة اغتيال فاشلة الاثنين الماضي عندما تعرض لإطلاق نار من قبل أفراد وحدة إسرائيلية خاصة وسط مدينة بيت لحم الخاضعة للسيادة الفلسطينية الكاملة في الضفة الغربية.

ومن جهة أخرى قتلت إسرائيلية أمس عندما اصطدم سائق سيارة أجرة فلسطيني بسيارتها في طريق بشمال غرب الضفة الغربية. وقالت الشرطة إنها تعتقد أن السائق الذي أصيب بجروح طفيفة فقد السيطرة على سيارته بعد أن ألقى مجهولون حجرا عليها.

وسلمت قوات الأمن الفلسطينية سلطات الاحتلال أمس جثة إسرائيلي قتل بالرصاص وبطعنات سكين خارج مستوطنة بيت إيل الإسرائيلية قرب رام الله، وتحقق الشرطة الإسرائيلية في ظروف مصرعه بعد أن أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح تبنيها للعملية.

جندي إسرائيلي يصوب بندقيته نحو فلسطينيين (أرشيف)
اجتماع أمني
يعقد مسؤولون أمنيون فلسطينيون وإسرائيليون اجتماعا أمنيا مساء اليوم في تل أبيب بمشاركة ممثلين عن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA).

ومن المقرر أن يقدم الجانب الفلسطيني قائمة بأسماء ما يزيد عن خمسين إرهابيا إسرائيليا تقول السلطة الفلسطينية إن لديها براهين على مشاركتهم في جرائم ضد مدنيين فلسطينيين, بينهم منفذو الاعتداء الذي أسفر عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين من أفراد عائلة واحدة في الخليل بينهم طفل رضيع.

وفي المقابل سلمت إسرائيل السلطة الفلسطينية قائمة بأسماء نشطاء فلسطينيين لاعتقالهم، وتقول السلطة إنها ستعتقل الذين يثبت تورطهم في هجمات على أهداف إسرائيلية جرى تنفيذها بعد توصل السلطة وإسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه وكالة المخابرات المركزية الأميركية.

ورفضت إسرائيل من جانبها القائمة الفلسطينية، ووصف رعنان غيسين الناطق باسم شارون القائمة بأنها "حيلة إعلامية" تهدف إلى تحويل الانتباه عن رفض السلطة الفلسطينية التحرك ضد نشطاء المقاومة الفلسطينية.

واستبق المتحدث الإسرائيلي التعليق على القائمة قبل النظر إليها، وقال غيسين "عندما نقدم لائحة بأسماء فلسطينيين ينبغي توقيفهم تكون أيديهم ملطخة بالدماء ومعظمهم سبق أن اعتقل قبل أن تفرج عنهم السلطة الفلسطينية. أما الإسرائيليون المدرجون على لائحة الفلسطينيين, فلم يقتلوا أحدا".

وأضاف أن "المقارنة غير واردة ولن نقبل بأي لائحة يمكن أن يعرضها علينا الفلسطينيون الذين يجدر بهم احترام التزاماتهم بمكافحة العنف والإرهاب".

ياسرعرفات
تحرك أوروبي
يلتقي الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا برئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات في غزة اليوم بعد محادثات أجراها مع مسؤولين إسرائيليين، وذلك في إطار الجهود الأوروبية لاحتواء التوتر المتصاعد في المنطقة وحث الطرفين على الالتزام بخطة لوقف إطلاق النار وتنفيذ تقرير لجنة ميتشل.

وقال أحمد عبد الرحمن أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني إن الفلسطينيين سيحثون سولانا والمجتمع الدولي على إرسال قوة مراقبة دولية لكل المناطق الفلسطينية دون تأخير، وهي الخطوة التي قد تساعد على بدء فترة تهدئة حقيقية وتحول دون تفجر الوضع.

وتعارض إسرائيل نشر فريق مراقبين دوليين وفي المقابل أعلنت أنها لن تقبل إلا بزيادة بسيطة في عدد أفراد وكالة الاستخبارات الأميركية (C.I.A) في إطار الاتصالات الأمنية التي تجريها الوكالة بين الطرفين في المنطقة، وقال وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز إن حكومته لا تعارض زيادة عدد أفراد وكالة الاستخبارات الأميركية على أن يعملوا في مكاتبهم بتل أبيب وليس في الميدان.

وقد أجرى سولانا محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الذي أكد بدوره للمبعوث الأوروبي أن تطبيق خطة لجنة ميتشل لن تبدأ إلا بعد الوقف التام لما سماه بالعنف، فيما أكد الفلسطينيون استعدادهم للعودة الفورية لمفاوضات السلام.

وكان سولانا قد أكد أثناء لقائه بشارون وبوزير خارجيته شمعون بيريز أن الوقت قد حان للتطبيق السريع لتقرير ميتشل بعد أن طرأ تحسن على الوضع الميداني في اتجاهه نحو الهدوء. وطالب إسرائيل بقبول مراقبين دوليين لمراقبة تنفيذ اتفاقية وقف النار المتداعية بين إسرائيل والفلسطينيين، وقال إن الاستعانة بالمراقبين الدوليين ستكون ذات نفع كبير.

من جانبه اتهم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إسرائيل بمواصلة عدوانها العسكري ضد الفلسطينيين، وقال للصحفيين لدى وصوله غزة قادما من الإمارات العربية المتحدة "كما قلت سابقا أكرر مرة أخرى إن الإسرائيليين مازالوا مصرين على الاستمرار في عملية التصعيد العسكرية (الخطة) التي يطلقون عليها الاسم العبري "يورانيم" أي يوم الجحيم. وندد عرفات برفض إسرائيل إرسال مراقبين دوليين إلى الأراضي المحتلة وقال إن القرار اتخذ في عدد من المحافل الدولية مثل قمة مجموعة الثماني.

فيليب ريكر:
إن المحادثات الدائرة حول نشر المراقبين الدوليين لا شأن لها بدور وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في الاتصالات الأمنية بين الطرفين

موقف أميركي من المراقبين
وأمام الغموض الذي يلف الموقف الأميركي من فكرة المراقبة الدولية، ميزت الولايات المتحدة بوضوح بين مشروع مهمة مراقبين للإشراف على وقف المواجهات دعت إليه قمة الدول الصناعية الكبرى في جنوا ودور وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في سعيها لتخفيض حدة المواجهات.

وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب ريكر في معرض رده على سؤال بشأن ما إذا كانت واشنطن تعتزم تعزيز وجود وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في المنطقة، إن المسالة تتعلق بأمرين مختلفين.

وقال ريكر إن "لوكالة الاستخبارات الأميركية دورا في تسهيل الحوار في المجال الأمني" بين الطرفين, وأضاف "ينبغي عدم خلط ذلك مع المحادثات الدائرة حول المراقبين"، وقال "لا شأن لذلك بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية".

فرض عقوبات
وفي سياق متصل أقر مجلس النواب الأميركي مشروع قانون يدعو إلى فرض عقوبات على منظمة التحرير الفلسطينية إن لم تتمكن من فرض احترام اتفاق وقف إطلاق النار.

وتم إقرار مشروع القانون ضمن جلسة تصويت على المساعدات الخارجية الأميركية التي بلغ مجموعها 15,2 مليار دولار.

وينص مشروع القانون على أن الرئيس الأميركي جورج بوش عليه يحدد ما إذا كانت منظمة التحرير التزمت بوعودها بشأن وقف ما سماه بالعنف.

إسرائيل ترفض تسجيل بن لادن
من ناحية ثانية رفضت سلطات الاحتلال تسجيل مولود فلسطيني باسم بن لادن، وقال والد الطفل للجزيرة نت إنه أطلق اسم بن لادن على ولده تيمنا بأسامة بن لادن "وما ذلك إلا تقديرا لمواقفه الجهادية النبيلة تجاه الأمة الإسلامية والوطن العربي وعلى وجه الخصوص فلسطين والقدس".

وأضاف المواطن ويدعى ماجد العطاونة أن السلطات الإسرائيلية رفضت إصدار شهادة ميلاد بالاسم، مؤكدا أنه ينوي تعيين محامٍ لإرغام هذه السلطات على تسجيل ابنه بهذا الاسم.

المصدر : الجزيرة + وكالات