جثمان طفل من بين ضحايا مذبحة وقعت جنوبي العاصمة الجزائر (أرشيف)
لقي 11 شخصا مصرعهم في الجزائر سبعة منهم في مجزرة غربي العاصمة الجزائرية الليلة الماضية. وقد حملت أجهزة الأمن من وصفتهم بالإسلاميين المتشددين المسؤولية عن المجزرة. وذكرت تقارير صحفية أن قوات الأمن قتلت ثلاثة إسلاميين في حين لقي حارس بلدي حتفه على يد مسلحين.

وأوضحت مصادر أجهزة الأمن أن مجموعة إسلامية مسلحة أجهزت على سبعة أفراد من عائلة واحدة هم: طفلان وامرأتان وثلاثة رجال، في بلدة عين تاقوريت الساحلية بولاية تيبازة غربي العاصمة الجزائر، من دون أن يعطي المصدر تفاصيل حول ظروف المجزرة ولا هوية الضحايا.

وفي سياق أعمال العنف ذكرت الصحف الجزائرية الصادرة اليوم أن قوات الأمن قتلت ثلاثة مسلحين إسلاميين مساء السبت في شمال شرق وشمال غرب البلاد. كما لقي حارس بلدي حتفه على يد مسلحين أمس قرب مدينة تيزي وزو أهم مدن منطقة القبائل.

تجدر الإشارة إلى أنه ينشط في المنطقة التي ارتكبت فيها المجزرة عناصر تابعة للجماعة الإسلامية المسلحة بقيادة عنتر زوابري، وهي الجماعة الأكثر تشددا في معارضة مشروع الوئام الوطني الذي دعا إليه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

يذكر أن ما لا يقل عن 82 شخصا قتلوا في أعمال عنف متفرقة بالجزائر منذ مطلع شهر يوليو/ تموز الجاري حسب حصيلة رسمية نشرتها الصحف الجزائرية.

المصدر : وكالات