إيران والإمارات تستأنفان الحوار حول الجزر
آخر تحديث: 2001/7/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/7/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/3 هـ

إيران والإمارات تستأنفان الحوار حول الجزر

حمدان بن زايد
استأنفت إيران والإمارات العربية المتحدة اليوم في طهران الحوار بينهما حول القضايا الثنائية وخصوصا الخلاف حول جزر إستراتيجية في الخليج، وذلك بمناسبة الزيارة التي يقوم بها حاليا وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان.

وقالت مصادر إماراتية إن هذه الزيارة -وهي الأولى من نوعها منذ عشر سنوات- تهدف إلى "استئناف الحوار" بين طهران وأبو ظبي. والتقى الشيخ حمدان بعد وصوله إلى طهران وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي قبل أن يزور بعد ظهر اليوم الرئيس الإيراني محمد خاتمي ويسلمه "رسالة خطية" من رئيس الإمارات.

كمال خرازي
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن الشيخ حمدان تصريحه بأن هذه الزيارة "تعكس رغبة السلطات الإماراتية في تحسين العلاقات مع إيران". ودعا خرازي من جهته دول الخليج إلى "تعزيز تعاونها" و"الدفاع معا عن المنطقة وثرواتها".

ومن المقرر أن تتناول المحادثات مسائل تهريب المخدرات والهجرة غير الشرعية للرعايا الإيرانيين إلى الإمارات بالإضافة إلى العلاقات بين وسائل الإعلام الإيرانية والإماراتية. ويضم الوفد الإماراتي ثلاثة من أبناء رئيس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وهم بالإضافة إلى الشيخ حمدان، وزير الإعلام والثقافة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ووكيل وزارة الداخلية الشيخ سيف بن زايد آل نهيان. وستنهي هذه الزيارة مرحلة طويلة من العلاقات الباردة بين البلدين.

ومنذ عدة أعوام وخصوصا منذ وصول خاتمي إلى السلطة في مايو/ أيار عام 1997, يؤكد المسؤولون الإيرانيون بانتظام أنهم ينتظرون زيارة من مسؤولين إماراتيين إلى طهران لاستئناف الحوار. وتتنازع طهران وأبو ظبي منذ حوالي عشرة أعوام السيادة على ثلاث جزر إستراتيجية في الخليج هي أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى التي تسيطر عليها إيران منذ عام 1971.

وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي التقى وزير الخارجية الإيراني يوم 26 مايو/ أيار الماضي في الدوحة على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة المؤتمر الإسلامي حول الانتفاضة الفلسطينية.

ويعتبر الخلاف حول الجزر من أبرز العقبات التي مازالت تعيق تحسين العلاقات بين البلدين. وتطالب أبو ظبي طهران بوضع حد لاحتلال الجزر الثلاث أو رفع القضية أمام محكمة العدل الدولية, وهو ما ترفضه طهران التي تؤكد أن الأمر لا يعدو كونه "سوء تفاهم".

وتتهم الإمارات إيران بشكل دائم بإقامة مشاريع على الجزر المتنازع عليها بهدف "الإبقاء على احتلالها"، في حين أنها بحسب التقسيم الإداري للأراضي الإيرانية تابعة لإقليم هرمز غان وعاصمته بندر عباس حيث المرفأ الصناعي والعسكري الإيراني الرئيسي عند مدخل الخليج.

المصدر : وكالات