واشنطن تحذر من أعمال إرهابية في الجزيرة العربية
آخر تحديث: 2001/7/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/7/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/28 هـ

واشنطن تحذر من أعمال إرهابية في الجزيرة العربية

تفجير مبنى القوات الأميركية في السعودية ( أرشيف )
حذرت الولايات المتحدة الأميركية مما وصفته بأعمال إرهابية وشيكة في منطقة شبه الجزيرة العربية. وقالت إن لديها مؤشرات قوية على أن من أسمتهم بإرهابيين ربما يخططون لشن هجمات وشيكة على مصالح أميركية في عدد من بلدان شبه الجزيرة العربية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان صحفي إن لدى الحكومة الأميركية مؤشرات قوية على أن أفرادا يخططون لتنفيذ أعمال إرهابية وشيكة ضد المصالح الأميركية في المنطقة التي تشمل كلا من المملكة العربية السعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان واليمن. وحث البيان المواطنين الأميركيين في المنطقة على توخي الحذر فيما يتصل بأمنهم.

وأوضح البيان أن واشنطن تضع بالفعل سفاراتها والمنشآت التابعة لها في المنطقة في حالة تأهب قصوى بسبب ما تسميه بالتهديدات المستمرة. وذكرت مصادر أميركية أن التهديدات غير مرتبطة بوقت محدد أو مكان محدد، ويبدو أنها تركز على السعودية والكويت.

وأعرب مسؤولون أميركيون عن اعتقادهم بأن التحذير له صلة بأسامة بن لادن الذي تتهمه واشنطن بتدبير تفجير سفارتيها في كينيا وتنزانيا عام 1998. وقال مسؤول فضل عدم كشف اسمه "يعتقد أن التحذير ينبع من معلومات استخباراتية جمعت عن أناس لهم صلة ببن لادن".

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البتاغون) الأميرال كريغ كويغلى إن الوزارة على وعي كامل بتحذير وزارة الخارجية، وتقوم باستمرار بتقويم الوضع الأمني وستضع موضع التنفيذ أي إجراءات أمنية تعتقد أنها مناسبة للظرف.

ولم يعلق المتحدث باسم البنتاغون على ما إذا كانت القوات الأميركية في المنطقة قد وضعت في أقصى حالات التأهب على ضوء التحذير الأخير.

وكان مسؤول في مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي قد قال الأسبوع الماضي إنه يتوقع أن يشن إرهابيون هجوما كبيرا على المصالح الأميركية في الخارج بواقع هجوم واحد سنويا على مدى السنوات الخمس المقبلة. كما حذر من هجوم سيشن بأسلحة الدمار الشامل داخل الولايات المتحدة.

ويأتي التحذير الأميركي في سياق تحذيرات سابقة أصدرتها واشنطن عطلت بموجبها العمل في عدد من سفاراتها في الخليج ومناطق أخرى مؤخرا وطلبت فيها من رعاياها في الخارج وخاصة في منطقة الخليج توخي الحيطة والحذر مما وصفته بأعمال إرهابية محتملة.

ووجهت واشنطن الشهر الماضي إلى رعاياها في الخارج مذكرة حيطة وحذر عالمية بسبب ما أسمته بالخطر المتزايد من وقوع عمليات إرهابية. وتزامن ذلك مع وضع القوات الأميركية في الخليج في أقصى حالات التأهب.

وأكدت وزارة الخارجية الأميركية في هذه المذكرة أن "الحكومة الأميركية أعلنت أن المواطنين الأميركيين والمصالح الأميركية في الخارج يمكن أن يتعرضوا لخطر متزايد، لأعمال إرهابية تقوم بها مجموعات متطرفة". لكنها لم توضح طبيعة هذه التهديدات.
المصدر : وكالات