الفيصل وموسى وعرفات قبيل بدء الاجتماع الوزاري
اختتمت لجنة المتابعة العربية الوزارية المنبثقة عن الجامعة العربية اجتماعها الطارئ في القاهرة بحضور الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. ودعا البيان الختامي للاجتماع لإرسال مراقبين دوليين إلى الأراضي الفلسطينية. كما تقرر تخصيص مساعدة شهرية للفلسطينيين.

وأكدت لجنة المتابعة أن استمرار الاحتلال والعدوان وسياسة إسرائيل وخططها لاجتياح الأراضي الفلسطينية، كل ذلك يؤكد الحق المشروع للشعب الفلسطيني في الدفاع عن النفس طبقا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وطالب البيان قمة الدول الصناعية الثماني بتبني موقف عادل وفاعل إزاء الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى ضرورة تنفيذ الاتفاقات الموقعة وقرارات الشرعية الدولية وتوفير الرقابة الدولية التي تكفل ذلك.

وهاجم وزراء الخارجية العرب عمليات الاغتيال التي تنفذها إسرائيل ضد الفلسطينيين وهدم المنازل والاستيطان، وقال البيان إن "إسرائيل تقودها حكومة مارقة".

وناقشت لجنة المتابعة سبل إنهاء دائرة العنف في المنطقة. وقال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إن "السياسات الإسرائيلية الحالية تستهدف فرض سياسة الأمر الواقع وتريد فرض السلام بشروطها". وأوضح أن المناقشات ركزت على كيفية مواجهة هذه السياسات الإسرائيلية. وأكد الوزراء العرب التضامن المطلق مع انتفاضة الشعب الفلسطيني وقيادته السياسية ضد الاحتلال والعدوان الإسرائيلي، وأن الدعم المادي والسياسي بكافة أشكاله سيتواصل للشعب الفلسطيني.

وألقىعرفات كلمة في الاجتماع طلب فيها من الدول العربية مساعدة الفلسطينيين في مواجهة الممارسات الإسرائيلية. وأيدت اللجنة اقتراح المملكة العربية السعودية بالاستمرار في تخصيص مبلغ 45 مليون دولار شهريا لتغطية احتياجات السلطة الفلسطينية حتى نهاية عام 2001.

الجولان وشبعا
وناقش الوزراء العرب أيضا التصريحات الإسرائيلية الأخيرة بشأن مرتفعات الجولان السورية المحتلة. وجاء في البيان الختامي أن الجولان المحتل أرض عربية سورية على إسرائيل بموجب قرارات الشرعية الدولية الانسحاب منها حتى خط الرابع من يونيو/ حزيران عام 1967.

وأضاف البيان أن "ما صرح به رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون حول تشجيع الاستيطان في الجولان هو انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة وقراراتها ومبادئ القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة". كما أكد البيان أن مزارع شبعا أرض لبنانية محتلة ويجب على إسرائيل الانسحاب منها استكمالا لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 425.

وقد رأس الاجتماع وزير الخارجية الأردني عبد الإله الخطيب بوصف الأردن رئيس القمة العربية الأخيرة. وتضم لجنة المتابعة العربية إلى جانب الأردن كلا من مصر والمملكة العربية السعودية وفلسطين وسوريا ولبنان والبحرين واليمن والمغرب وتونس.

المصدر : الجزيرة + وكالات